في إطار توجيهات الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بدعم التكامل بين المؤسسات البحثية والجمعيات العلمية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة، استقبل الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، وفدًا من الجمعية المصرية لعلوم الأراضي؛ لبحث آفاق التعاون العلمي والبحثي في مجالات علوم التربة والزراعة الدقيقة.
ناقش الجانبان سبل الاستفادة من تقنيات الاستشعار من البعد ونظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي في رصد الجفاف والسيول والفيضانات، ودراسة انجراف التربة وتدهورها، ورصد الملوحة باستخدام صور الأقمار الصناعية، إلى جانب توظيف هذه التقنيات في دعم الزراعة الذكية والزراعة الحيوية الملحية وإعداد خرائط رقمية للتربة، بما يسهم في ترشيد استخدام الموارد الزراعية والمائية وتعزيز منظومة اتخاذ القرار.
كما استعرض وفد الجمعية مسيرة الجمعية المصرية لعلوم الأراضي الممتدة لأكثر من 75 عامًا، ودورها في دعم البحث العلمي، إضافة إلى الإنجاز الذي حققته مجلتها العلمية بحصولها على التصنيف الدولي Q2.
وتناول اللقاء الترتيبات الخاصة بعقد المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية المصرية لعلوم الأراضي بجامعة القاهرة، حيث رحب الدكتور عبدالعزيز بلال بمشاركة الهيئة في فعاليات المؤتمر، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكة بين المؤسسات العلمية والجهات التنفيذية، وموجهًا الدعوة إلى عدد من الجهات الوطنية للمشاركة في افتتاحه؛ بهدف ربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيقات العملية.
كما بحث الجانبان الاستعدادات للمؤتمر الإفريقي الدولي الرابع للزراعة الدقيقة، الذي يُنظم بالتعاون بين الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ووكالة الفضاء المصرية والجمعيات العلمية المتخصصة، تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بما يعزز تبادل الخبرات واستعراض أحدث تطبيقات الزراعة الدقيقة على المستويين الإقليمي والدولي.
واختُتم اللقاء بالاتفاق على مواصلة التنسيق لتنظيم زيارات علمية ومحاضرات متخصصة، ودراسة تنظيم مؤتمر جديد حول علوم الأراضي بمكتبة الإسكندرية، بما يعزز التعاون العلمي ونشر المعرفة في مجالات الاستشعار من البعد والزراعة المستدامة.