في ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية تمكين الشباب والاهتمام بهم وتأهيلهم ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل الوطن
كتب / باسم مرتضي
يأتي دور اتحاد بشبابها التابع لوزارة الشباب والرياضة، ذلك الكيان الشبابي الذي وُلد كبيرًا، واستطاع خلال سنوات قليلة أن يثبت حضوره ودوره الفاعل في خدمة الدولة والمجتمع.
اتحاد بشبابها ليس مجرد كيان شبابي، بل منصة وطنية تساهم في نشر الوعي والمعرفة والثقافة، وتأهيل الشباب وتدريبهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للتعرف عن قرب على مؤسسات الدولة ودورها في بناء الجمهورية الجديدة.
ومع مرور الأعوام، يأتي هذا العام ليشهد العام الثالث على إطلاق الاتحاد، وقد استطاع خلال هذه الفترة أن يترك بصمة واضحة من خلال المبادرات والقوافل والفعاليات والزيارات الرسمية لمختلف مؤسسات وأجهزة الدولة، بما يتيح للشباب فرصة حقيقية للتعرف على مقدرات وطنهم وما يتم من جهود وإنجازات للحفاظ على الدولة المصرية وهويتها ومقدراتها.
ومن هنا يبرز الدور المهم لاتحاد بشبابها باعتباره شريكًا مستدامًا لمؤسسات الدولة في نشر الوعي والثقافة وتعريف الشباب بما يتم على أرض الواقع من إنجازات ومشروعات قومية، بعيدًا عن الصورة النمطية أو المعلومات غير الدقيقة، من خلال المعايشة والمشاهدة والتعرف على الحقائق بأنفسهم.
ومن أبرز النماذج التي تعكس هذا الدور زيارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، والتي حملت رسالة قوية ومهمة إلى شباب مصر. فقد كانت الجولة التفقدية فرصة حقيقية للشباب لرؤية حجم الإنجازات والمشروعات على أرض الواقع، والتعرف على ما تمتلكه الدولة المصرية من إمكانات وقدرات، وهو ما يبعث برسالة طمأنينة وأمل وثقة في مستقبل هذا الوطن.
وفي ضوء توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة بالاهتمام بالشباب وتمكينهم وإشراكهم في مسيرة البناء والتنمية، تأتي مثل هذه الزيارات لتؤكد أن الوعي الحقيقي يبدأ من المعرفة والمشاهدة والمشاركة.
وأخيرًا وليس آخرًا، كل الشكر والتقدير لكل النماذج الوطنية المشرفة التي تحرص على نقل الصورة الحقيقية وإظهار جهود مؤسسات الدولة وما تقوم به من أدوار مهمة لخدمة الوطن والمواطن.
والجدير بالذكر أن اتحاد بشبابها كيان شبابي يقوده الشباب، ويبلغ رئيس الاتحاد الأستاذ محمد محمود من العمر 27 عامًا، وهو ما يؤكد أن الشباب عندما تُمنح لهم الثقة والمساحة والمسؤولية قادرون على صناعة الفارق وتحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في بناء مستقبل وطنهم.