مقالات

الكتابة ليست حكرًا على أعضاء نقابة الصحفيين فقط

بقلم المستشار الإعلامي محمود السنكري 

حرية التعبير مكفولة للجميع.. حيث يكفل الدستور المصري حرية التعبير عن الرأي لكل شخص، ولا يجوز تقييد هذا الحق إلا في أضيق الحدود وبالقدر الذي لا يمس جوهر الحق نفسه.

 لا يشترط القانون المصري أن يكون الشخص عضوًا في نقابة الصحفيين حتى يمارس الكتابة أو النشر، سواء كان ذلك في الصحف أو المجلات أو المواقع الإلكترونية أو المدونات أو وسائل التواصل الاجتماعي.

 نقابة الصحفيين هي منظمة مهنية تمنح بعض المزايا للصحفيين، مثل الحصول على التدريب والتأمين الصحي والمعاش، ولكنها لا تمنحهم أي حقوق حصرية في ممارسة الكتابة أو النشر.

وهناك الصحافة الإلكترونية ولها تأثير كبير وواسع المدى وأسرع انتشاراً.

وهذا ما يهم النقابي بجانب الشهرة، على عكس الكاتب غير النقابي فليس له أية حقوق مادية ولا تعنيه فهدفه الكتابة فقط،

وما نراه اليوم من حرب قائمة بين أعضاء نقابة الصحفيين بالغربية وغير النقابيين ليس له إلا تفسير واحد وهو المصالح الشخصية ،

نطمح من الدولة ونقابة الصحفيين التدخل لوقف تلك الحرب القائمة ،

وهناك سؤال أريد له جواب .. لماذا كل فترة وأخرى تشن اللجنة النقابية بالغربية هذه الحرب ولماذا في الغربية بالأخص ؟؟

هل هي المصالح الشخصية أم هناك أسباب سياسية ؟؟

وهل ظروف البلد حاليا تسمح بذلك النوع من الحروب ؟

يا سادة كنت أتمنى أن تهاجموا المواقع المزيفة والغير مرخصة أولا ، ومن استولت على أموال الأفراد واستخرجت لهم كارنيهات، وليس أن تشهروا بأسماء أشخاص على منصات التواصل الإجتماعي.

هل التشهير الآن يطلق عليه صحافة؟؟؟

مؤكداً على رفضي التام على جميع أنواع النصب والإبتزاز من أي من كان سواء نقابي أو غير نقابي،

جميعنا واحد وتحت مظلة وطائلة القانون..

الخلاصة.. الكتابة حق للجميع، ولا يجوز لأي شخص أو جهة أن تمنع شخصًا آخر من ممارسة هذا الحق، طالما أنه لا يخالف القانون أو الآداب العامة.الكتابة ليست حكرًا على أعضاء نقابة الصحفيين فقط

زر الذهاب إلى الأعلى