ليلة من الفخامة والأصالة.. عائلات الصيرفي وعبد الوهاب تحتفل بزفاف أمين ودنيا في أجواء أسطورية
أنباء الشرق الأوسط الدولية تهنئ عائلتي الصيرفي وعبد الوهاب بالزفاف السعيد
تتقدم د أمل سلام رئيس مجلس إدارة جريدة أنباء الشرق الأوسط الدولية وسمير ابو السعود رئيس التحرير التنفيذي وجميع العاملين بالجريدة بخالص التهاني والتبريكات بمناسبة حفل زفاف العريس ( أمين محمود بكر محمود الصيرفي ) حفيد المرحوم الحاج / بكر محمود الصيرفي
صاحب شركة الصيرفي لتجارة الخضروات والفاكهة
وأيضا حفيد المرحوم الحاج / جابر محمود الصيرفي ( الرجل الدولة ) صاحب شركة الصيرفي للتنمية الزراعية والسياحية ومجموعة فنادق ( جدة والمدينة المنورة)
ونجل رجل الأعمال الحاج / محمود بكر الصيرفي صاحب شركة جرين هاند للتنمية الزراعية
أعمامه رجال الأعمال
الحاج / محمد بكر الصيرفي
الحاج / احمد بكر الصيرفي
الحاج / أمين بكر الصيرفي
أخواله رجال الأعمال
الحاج / محمود جابر الصيرفي
الحاج / عبد المنعم جابر الصيرفي
معالي النائب الحاج / أمين جابر الصيرفي عضو مجلس الشيوخ ( السابق )
الحاج / محمد جابر الصيرفي …
أما عن صاحبة الصون والعفاف ..ملكة جمال الحفل …عروس الحفل الآنسة ( دنيا )
احمد عبدالجواد النجار صاحب شركه اجرولاند للتصنيع الزراعي
أخوالها رجال الأعمال
المرحوم الحاج / حسام النجار
المرحوم الحاج / اشرف النجار
الحاج / هاني النجار
الحاج / رشدي النجار
بيتٌ تلاقى مع بيتٍ في تناغمٍ يُجسّدُ أعلى درجاتِ حسنِ الاختيار والاقتران. لقد التقَتِ الأصالةُ بالأصالة، وتجلّت في شمسِ هذا الزفافِ خصالُ المروءةِ والشهامةِ والتكافلِ الاجتماعي الذي يضربُ بجذورهِ في عمقِ التاريخ.
محفلٌ قادَتهُ القاماتُ والرّموز
ولقد زادَ من بهاءِ الليلةِ وشرفِها حضورٌ رفيعُ المستوى، ضمّ صفوةَ المجتمعِ ورجالاتِ الدولة؛ حيث تشرّفَ الحفلُ بوجودِ:
القيادات الوزارية والتنفيذية: الذين أضفوا على المناسبةِ إجلالاً ورسميةً تليقُ بمقامِ العائلتين.
نواب مجلسَي النواب والشيوخ: ممثلو الشعبِ وصنّاعُ القرارِ الذين حرصوا على مشاركةِ العروسينِ فرحتَهما.
القيادات الحزبية والسياسية: نخبٌ أجمعت على مشاركةِ هذه اللحظةِ التاريخية.
رموز الصحافة والإعلام: قاماتٌ فكريةٌ وإعلاميةٌ أضاءت الحفلَ بحضورِها.
القيادات الاقتصادية والاجتماعية والشعبية: رجالُ أعمالٍ وشخصياتٌ عامةٌ ووجهاءُ المجتمع الذين اكتملت بهم فرحةُ العرس.
ومنذُ اللحظةِ الأولى لوفودِ الضيوف، كان الترحيبُ والاستقبالُ عنوانًا لكرمٍ هاشميّ وأصولٍ عربيةٍ أصيلة؛ حيثُ استُقبل الحضورُ بأسمى عباراتِ الحفاوةِ والترحاب، وجرت مراسمُ الضيافةِ بأسلوبٍ راقٍ يجمعُ بين فخامةِ الفنادقِ العالميةِ وأصالةِ التقاليدِ الرفيعة. لقد كان كلُّ تفصيلٍ في الاستقبالِ يحكي قصيدةً من قصائدِ الكرم، ويؤكدُ التقديرَ العميقَ لكلِّ من وطأت قدمُه هذا المحفلَ الأسطوري.
إنها ليلةٌ كُتبت بأقلامٍ من نور، وستظلُّ حفرًا في ذاكرةِ كلِّ من حضَرَ وشارك، تتناقلُها الألسنُ كأحدِ أروعِ أعراسِ العصرِ التي التقت فيها فخامةُ المكان، وعراقةُ النسب، وحفاوةُ اللقاء.
فرحة عائلات الصيرفى وعبد الوهاب .. في ليلةٍ من ليالِي العمرِ الأسطورية التي لا تتكرر إلا مرات قليلة، في القاعةِ المفتوحةِ الساحرة ( أرينا جاردن ) انعقدت لؤلؤةُ الاحتفال.