في رحاب جامعة طنطا انطلقت فعاليات «ملتقى السرد الأدبي الأول لجامعات إقليم الدلتا» الذي أقيم تحت اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ، في خطوة تعكس اهتمام الجامعة برعاية المواهب الأدبية الشابة وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للتعبير عن إبداعاتهم في مجالي القصة والرواية وتعزيز التواصل الثقافي بين جامعات الإقليم.
وافتتح الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا فعاليات الملتقى بحضور طلابي واسع ومشاركة وفود من 10 جامعات هي طنطا والمنصورة والمنوفية والمنوفية الأهلية ودمياط وكفر الشيخ والسادات وحورس والسلام والريادة للعلوم والتكنولوجيا.
وخضعت الأعمال الأدبية المشاركة لتقييم إلكتروني مسبق من خلال لجنة تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الأدباء والنقاد وهم الدكتور أسامة البحيري رئيس فرع النقابة العامة لاتحاد الكتاب بوسط الدلتا والناقد والأديب مختار عيسى نائب رئيس اتحاد الكتاب السابق والأديب جابر سركيس عضو اتحاد الكتاب.
وأكد الدكتور محمد حسين أن تنظيم الملتقى يجسد إيمان جامعة طنطا بأهمية الثقافة والأدب في بناء وعي الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية مشيرًا إلى أن اختيار اسم الأديب العالمي نجيب محفوظ لهذه الدورة يحمل دلالة رمزية تعكس قيمة الإبداع الأدبي ودوره في تشكيل الوعي الثقافي.
وخلال كلمته أشاد رئيس الجامعة بالجهود المبذولة والدور الكبير لمنظمي الملتقى وعلى رأسهم الإدارة العامة لرعاية الطلاب مؤكدًا أن نجاح هذه الفعاليات يأتي ثمرة للتعاون والعمل المتواصل من أجل توفير بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب الطلابية ودعمها.
وتطرق الدكتور محمد حسين إلى اهتمام الجامعة ورعايتها في المقام الأول بطلابها من خلال الأنشطة والبرامج التي تنظمها الجامعة ومراكز التدريب التابعة لها بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم وإعدادهم بصورة أفضل للحياة العملية. كما أكد اهتمام الجامعة ورعايتها بأبنائها الطلاب من ذوي الهمم وحرصها على توفير مراكز وخدمات خاصة لهم بما يضمن حصولهم على الدعم والرعاية التي تساعدهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الجامعية.
وأوضح رئيس الجامعة أن طنطا حريصة على احتضان المبدعين من مختلف جامعات إقليم الدلتا وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتطوير أدواتهم في الكتابة القصصية والروائية والاستفادة من خبرات المتخصصين في مجالات الأدب والنقد مشيدًا بالمستوى الإبداعي الذي قدمه الطلاب والذي يعكس امتلاك الأجيال الجديدة طاقات واعدة قادرة على إثراء المشهد الثقافي المصري والعربي.
كما وجه رئيس الجامعة الشكر للدكتور السيد العجوز نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب على دعمه المتواصل للأنشطة الطلابية والفعاليات الثقافية التي تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية قدرات الطلاب.
وأسفرت نتائج مسابقة القصة القصيرة عن فوز الطالبة آية محمد عبد الحميد عبد الحليم من جامعة المنصورة بالمركز الأول وحصولها على درع الجامعة والملتقى فيما جاءت إيمان حمدي رجب عبد المنعم من جامعة كفر الشيخ في المركز الثاني وحصلت فاطمة حلمي سليط من جامعة السلام على المركز الثالث.
وفي منافسات الرواية حصد محمد أحمد رشدي سعد من جامعة المنوفية المركز الأول ونال درع الجامعة والملتقى بينما جاءت نورهان عبد المجيد سعد الشهاوي من جامعة طنطا في المركز الثاني وحصل زياد أمير يسن من جامعة المنصورة على المركز الثالث.
وتضمن ختام الملتقى تكريم الفائزين والمتميزين وتوزيع الجوائز المالية وشهادات التقدير والدروع إلى جانب شهادات تشجيعية لعدد من الطلاب أصحاب المشاركات الأدبية المتميزة.
وشهدت الفعاليات كذلك تنظيم ورشة تدريبية متخصصة تناولت فنون كتابة القصة والرواية إلى جانب جلسة نقدية ناقشت أعمال الطلاب المشاركين وأتاحت مساحة للحوار المباشر وتبادل الخبرات بين المواهب الأدبية الصاعدة والمتخصصين في مجالي النقد والأدب.
وجاءت فعاليات الملتقى تحت إشراف الدكتور مجدي وكوك منسق عام الأنشطة الطلابية والدكتور محمد القصير مدير عام إدارة رعاية الطلاب والشاعر مصطفى منصور مدير النشاط الثقافي في تأكيد على الدور الذي تضطلع به جامعة طنطا في دعم الحركة الثقافية ورعاية الإبداع الطلابي وتعزيز الحضور الأدبي داخل جامعات إقليم الدلتا.