
كتب/ سامح خفاجة
تظل مسرحية “هو ده نموذجاً كلاسيكياً لطيفاً للكوميديا الاجتماعية التي تستغل الفكرة البسيطة لتوليد عدد لا نهائي من المواقف الضاحكة. وفي الوقت نفسه وجبة كوميدية خفيفة تعتمد على المفاجأة والضحك المباشر.في عالم المسرح الكوميدي، تتعدد المداخل التي يعالج بها الكتاب والفرق المسرحية قضايا المجتمع، لكن يظل استخدام المفارقة والغربة الاجتماعية أحد أكثر الأساليب جذباً للجمهور. تأتي مسرحية “هو ده “ لتقدم تجربة مسرحية تعتمد على كوميديا الموقف والمفارقة الساخرة، حيث تنطلق الأحداث من رغبة سيدة كبيرة العمر في تجديد حياتها والبحث عن شريك للزواج عبر الوسيلة التقليدية القديمة: إعلان في الجريدة.هذا الإعلان لا يمثل فقط وسيلة للبحث عن عريس، بل يفتح الباب أمام دخول أنماط وشخصيات متعددة من مختلف فئات المجتمع إلى بيت السيدة المسنة، مما يخلق حالة من الحركة والتفاعل المستمر على الخشب.خلف الطابع الكوميدي لقرار السيدة المسنة، تسلط المسرحية الضوء على مشاعر الوحدة والرغبة في المشاركة الإنسانية في مراحل العمر المتقدمة،الذي قام بة الفنانين الممثلة القديرة منى الفؤاد..والاستاذ الفنان/ احمد عبد العزيز سمير رمزي وأحمد موسى 
ونوفا 
ايوب زاهر 
وملك عزت
علاء خيري
المسرح الكوميدي تحديدًا يحتاج يدًا إخراجية صارمة لضبط الإيقاع، وإلا تحولت الفكرة الجميلة إلى مجرد مشادات كلامية وهرج على الخشبة!وذالك هوا الذي حدث في مسرحية “هو ده اخراج جمعه ابو شعاله فقدان إيقاع المسرحيةوحدوث خمول بين دخول شخصية وأخرى لأن الخط الفاصل فيها بين الكوميديا الذكية العشوائية خط رفيع جدًا. افتقدة جمعه ابو شعاله مخرج المسرحية