عاجل

عاش اللي قال”: استدعاء لروح العبور

صالون "ضابط لكني شاعر اللواء محمد حاتم يوسف

ربما جاء يوم نجلس فيه معًا لا لكي نتفاخر ونتباهى، ولكن لكي نتذكّر، وندرس، ونُعلّم أولادنا وأحفادنا جيلًا بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه، مرارة الهزيمة وآلامها، وحلاوة النصر وآماله وبالفعل جاء هذا اليوم
كى يفهم الاجيال الجديدة ضرورة الانتماء والولاء للوطن

كتب /سامح خفاجة

IMG 6707

في رحاب مركز الحرية للإبداع

نبض الوفاء في عروس البحر الأبيض يبرز صالون “ضابط لكني شاعر حين يرتدي القلم رداء العزة، وتتعانق صرامة الجندية برهافة الكلمة، يخرج علينا ابداع الوطني  للشعراء  لتظل ملحمة العبور حية في وجدان الأجيال.

عاش اللي قال”: استدعاء لروح العبور

تحت عنوان ومضمون مستوحى من عبق التراث الوطني الخالد “عاش اللي قال”، تنبض القاعة بأبيات شعرية ترسم تفاصيل معجزة العبور. يقف اللواء الشاعر محمد حاتم يوسف، ومعه نخبة من المبدعين والضباط الشعراء، ليلقوا قصائد تنبض بالبطولة والتضحية، مستحضرين دماء الشهداء وعزيمة الجندي المصري الذي غير وجه التاريخ في السادس من أكتوبر عام 1973.IMG 6705

تتفاعل الحلقات الشعرية مع الحضور الجماهيري الغفير، لتمتزج مشاعر الفخر الوطني بجماليات التعبير الأدبي. إنها لحظات تتلاشى فيها الفواصل بين المنصة والجمهور، ليصبح الجميع صوتاً واحداً يردد صدى الانتصارات، ويؤكد أن الفن والثقافة هما الدرع الثاني للوطن في معركة البناء .إن الأمسيات الوطنية التي يقيمها اللواء الشاعر محمد حاتم يوسف في مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية وغيرها من المحافل الوطنية، تذكرنا دائماً بأن الأمم العظيمة هي التي تخلد أمجادها بأقلام أبنائها ودفء قلوبهم. ويبقى “صالون ضابط لكني شاعر” نافذة مشرعة على الأمل، ودليلاً ساطعاً على أن العسكرية المصرية لم تكن يوماً سوى مدرسة للبطولة، ومصنعاً للرجولة، وينبوعاً لا ينضب من الإبداع والوفاء.IMG 6679

مع تحيات اللجنة الاعلامية لنقابة المصورين

سامح خفاجة

زر الذهاب إلى الأعلى