
كتب /سامح خفاجة
في رحاب مركز الحرية للإبداع
نبض الوفاء في عروس البحر الأبيض يبرز صالون “ضابط لكني شاعر حين يرتدي القلم رداء العزة، وتتعانق صرامة الجندية برهافة الكلمة، يخرج علينا ابداع الوطني للشعراء لتظل ملحمة العبور حية في وجدان الأجيال.
عاش اللي قال”: استدعاء لروح العبور
تحت عنوان ومضمون مستوحى من عبق التراث الوطني الخالد “عاش اللي قال”، تنبض القاعة بأبيات شعرية ترسم تفاصيل معجزة العبور. يقف اللواء الشاعر محمد حاتم يوسف، ومعه نخبة من المبدعين والضباط الشعراء، ليلقوا قصائد تنبض بالبطولة والتضحية، مستحضرين دماء الشهداء وعزيمة الجندي المصري الذي غير وجه التاريخ في السادس من أكتوبر عام 1973.
تتفاعل الحلقات الشعرية مع الحضور الجماهيري الغفير، لتمتزج مشاعر الفخر الوطني بجماليات التعبير الأدبي. إنها لحظات تتلاشى فيها الفواصل بين المنصة والجمهور، ليصبح الجميع صوتاً واحداً يردد صدى الانتصارات، ويؤكد أن الفن والثقافة هما الدرع الثاني للوطن في معركة البناء .إن الأمسيات الوطنية التي يقيمها اللواء الشاعر محمد حاتم يوسف في مركز الحرية للإبداع بالإسكندرية وغيرها من المحافل الوطنية، تذكرنا دائماً بأن الأمم العظيمة هي التي تخلد أمجادها بأقلام أبنائها ودفء قلوبهم. ويبقى “صالون ضابط لكني شاعر” نافذة مشرعة على الأمل، ودليلاً ساطعاً على أن العسكرية المصرية لم تكن يوماً سوى مدرسة للبطولة، ومصنعاً للرجولة، وينبوعاً لا ينضب من الإبداع والوفاء.
مع تحيات اللجنة الاعلامية لنقابة المصورين
سامح خفاجة





