عاجل

“مابين نار الأسعار وضياع الفرص… هموم الناس اليومية”

"مابين نار الأسعار وضياع الفرص… هموم الناس اليومية"

بقلم /أسماء خليل أبو موسي

في هذا الزمن، أصبح الحديث عن الأسعار وغلاء المعيشة شُغل كل بيت. حينما تسير في الشارع أو حتى أثناء استقلال وسائل المواصلات العامة، تجد الناس منشغلين بغلاء الأسعار حتى يكفي احتياجات اليوم التالي. الأسعار في ارتفاع مستمر، والدخل ثابت، وأحلام الناس البسيطة أصبحت شبه مستحيلة. هناك من يشعر باليأس حين يرى مرتبه في نهاية الشهر لا يكفي لسد الاحتياجات الأساسية ولا حتى بضعة أيام من الشهر.

أما من يبحث عن وظيفة، فيجد الأمر صعبًا للأسف. يذهب ليتقدّم هنا وهناك، ويتلقى عبارة “سنتواصل معك” وكأنها تعويذة بلا نتيجة. كثير من الشباب يحمل شهادته في يده ويتمنّى أن يحصل على فرصة يثبت بها نفسه ويعول أسرته ويفرح أهله، لكن السوق متوقف، والفرص محدودة.

ورغم كل ذلك، ما زال هناك من يقاوم ويقول: “ربنا كبير، ربما يكون الغد أفضل.” بعض الشباب يعملون في وظائف بسيطة ويقتنعون برزقهم الحلال، وآخرون يحاولون تعلّم مهارات جديدة لخلق فرصة من لا شيء في الحياة صعبة، والهموم كثيرة، لكن قوة هؤلاء في إرادتهم وأملهم؛ بأن آتي الأيام ستكون أفضل.

النهاية ليست سوداوية، بل بالعكس، طالما أن هناك من يحاول ويجتهد، فالأمل باقٍ. لا أحد يفقد الأمل في رحمة الله، ولا في اليوم الذي تتحقق فيه العدالة، ويوزع فيه الخير على الجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى