السعودية تقود صمود اقتصاد الخليج رغم تداعيات الحرب وتقلبات الطاقة

اعتبر مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، أن اقتصادات المنطقة والعالم تواجه أزمة مركبة تتجاوز قطاع الطاقة، لتشمل اضطرابات في سلاسل الإمداد عند نقاط حيوية، مع تداعيات تمتد من آسيا إلى أفريقيا ومناطق أخرى خارج الشرق الأوسط.
وأوضح أزعور، أن حالة عدم اليقين المرتفعة، نتيجة غياب وضوح مآلات الحرب، تلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية، ما دفع إلى وضع عدة سيناريوهات لتقدير تأثيراتها، خاصة على اقتصادات الخليج. متوقعاً تسجيل نمو سلبي في بعض الدول خلال العام الجاري، مع تباطؤ نمو اقتصادات الخليج إلى نحو 2%، بانخفاض يقارب 2.2% مقارنة بالعام الماضي، مع تفاوت التأثير بين دولة وأخرى.
ونوه إلى أنه في خضم هذه التحديات، يبرز اقتصاد السعودية بوصفه نموذجاً للصمود؛ حيث أظهر «متانة استثنائية» مكنته من امتصاص تداعيات إغلاق مضيق هرمز وتراجع الإنتاج الإقليمي، بفضل ركائز «رؤية 2030» التي عززت السياسات المالية القوية والقدرة اللوجيستية على التكيف مع أعنف المتغيرات الجيوسياسية.




