أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية وآدابها الجامعة الإسلامية ولاية منيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية
• قال تعالى : ” واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على
الخاشعين . الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون “
سورة البقرة : مدنية الآيتان ٤٥ ، ٤٦ .
• واطلبوا العون على كل أحوالكم الدينية والدنيوية ؛ بالصبر والصلاة
التي تقربكم إلى الله وتصلكم به ، فيعينكم ويحفظكم ويذهب ما بكم من ضر ، وإن الصلاة لشاقة وعظيمة إلا على الخاضعين لربهم .
• وذلك لأنهم هم الذين يوقنون انهم واردون على ربهم وملاقوه
يوم القيامة ، وأنهم إليه راجعون ليجازيهم على أعمالهم .
• – واستعينوا – اطلبوا المعونة على أموركم . – بالصبر – الحبس للنفس على ماتكره . – والصلاة – أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث : وكان النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا حز به أمر بادر إلى الصلاة . وقيل الخطاب لليهود لما عاقهم عن الإيمان. الشره
وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم، لأنه يكسر الشهوة ، والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر . تفسير الجلالين .
• قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : أول مايحاسب به العبد
يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت صلح له سائر عمله ” صحيح
الجامع : ٢٥٧٣ ] .
• إن للصلاة منزلة عظيمة وأهمية بالغة في الإسلام وفي حياة
المسلم ، فهي عمود الدين ، وهي العبادة الوحيدة التي لا تسقط
بحال من الأحوال ، إلا في حالة فقدان وغياب العقل ، فالعقل
مناط التكليف .
•لا أعتقد أنني قرأت وصفا للصلاة في وقتها أبلغ من هذا الوصف:
• يقول الدكتور مصطفى محمود ” رحمه الله ” عن تأخير الصلاة :
” الفكرة التي ” تخجلني ” في تأخير الصلاة عن وقتها تكمن في
أنني لست أنا من حدد الموعد لهذه الصلاة ، ولا أنا من اختار
التوقيت .
• ” الخالق تعالى هو ” من قدر ذلك ، الله. الذي خلق هذا الكون