عاجل

المؤتمر الدولي الرابع لكلية اللغة العربية بإيتاي البارود 

المؤتمر الدولي الرابع لكلية اللغة العربية بإيتاي البارود 

[ الثقافة العربية من القرن الخامس إلى القرن العاشر الهجري ]
متابعة ناصف ناصف
▪︎ تُعَد كلية اللغة العربية بإيتاي البارود – دون ريب – إحدى صروح حمى الضاد لغة القرآن الكريم أعظم كتاب في الوجود.
وقد عقدت الكلية بتوفيق الله مؤتمرها العلمي الدولي الخامس برئاسة عميدها خالد الذكر، عميد الإنجازات المحمودة، وعميد المؤتمرات المشهودة:
الأستاذ الدكتور “يوسف عبد الوهاب” عميد الكلية رئيس المؤتمر الذي أوضح أن الكلية تقوم برسالة جليلة من خلال هذا الحدث العلمي، حيث تسعى إلى تسليط الضوء على الثقافة العربية خلال ستة قرون من الإبداع والتطور في شتى ضروب الثقافة والمعرفة والأدب، رغم ما مرت فيه أمتنا الكريمة بمنعطفات تاريخية غير هينة في تلك القرون السالفة.
▪︎ وقد غلب على التأريخ لتلك المرحلة ومدارستها أنها مرحلة ضعف وتَرَدٍّ للثقافة العربية إبان الضعف المتزايد للخلافة العباسية في عصرها الثاني، وتطاول ذلك حتى بلغ مدى بعيدا في الضعف والانحدار إبان عصر العثمانيين، وليس الأمر كما يزعمون؛ حيث لم يعدم من إبداع أدبي جيد شعرًا ونثرًا في مضامينه وجمالياته.
– على أنه يقف وراء ذلك عوامل مختلفة: بعضها واقعي نتيجة ظروف وعوامل طبيعية، وكثير منها مطاعني تتبناه توجهات خارجية خبيثة تتابعها توجهات داخلية عمية، على نحو ما يزعم كثير من المستشرقين والمستغربين.
أهداف المؤتمر…
—————‐—–
– يهدف المؤتمر إلى إعادة إحياء علوم اللغة العربية وآدابها من خلال قراءة التراث الثقافي العربي والإسلامي ومدارسته بمنهج علمي رصين، يستلهم الماضي ويُلهم الحاضر.
في إطار رسالتها العلمية والثقافية، وسعيها الدائم نحو صَون التراث العربي الإسلامي،
– كما يهدف المؤتمر إلى ترسيخ الهوية الثقافية واللغوية لدى الباحثين، والدارسين والمهتمين بدراسة التراث العربي والإسلامي.
– وتأمل الكلية كذلك من خلال هذا المؤتمر أن تفتح نافذة جديدة للحوار العلمي البنَّاء، ومدّ جسور التواصل العلمي والأدبي المثمر بين مختلف المؤسسات (الأكاديمية)
▪︎ وقد افتتح فاعليات المؤتمر…
الأستاذ الدكتور “سلامة داود” رئيس جامعة الأزهر
– مشيدًا في افتتاحيته بجهود فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر نحو جمع كلمة المسلمين تحت راية واحدة قوية علية.
– ومؤكِّدًا في افتتاحيته كذلك دعوته الدائمة إلى ضرورة العمل بكل جد واجتهاد من أجل إنتاج المعرفة، لا مجرد استهلاكها.
▪︎ وقد أوضح رئيس الجامعة في كلمته أن الثقافة العربية بحر زاخر يتعذر الإحاطة به في قرن واحد من الزمان، فكيف بستة قرون تَموج بالعلماء والنوابغ في كل علم وفن من علومُ العربية وغيرها، والمؤلفاتُ فيها عدد نجوم السماء؟
بل إن عالمًا واحدًا من نوابغ هذه القرون التي يتناولها هذا المؤتمر حقيقٌ وحده أن يكون مادة ثرية وخصبة لمؤتمر عالمي، تُقَدَّمُ فيه الرؤى والدراسات المتأنية، وتنهض على شرف خدمة تراثه جمهرة من البحوث والدراسات الجادة…
– وذلك على نحو ما يتمثل لدى الإمام المتفرد “عبد القاهر الجرجاني” المتوفى سنة 471 هـ من خلال جهوده ومؤلفاته العظيمة في علوم اللغة والبلاغة والأدب والنقد وإعجاز القرآن الكريم.
– وعلى نحو ما يتمثل كذلك لدى العلامة “جلال الدين السيوطي” المتوفى سنة 911 هـ الذي ترك نحو ستمائة مؤلَّف في شتى ضروب الثقافة والمعرفة.
– وغير أولئك كثير، أمثال العلامة “ابن الجوزي” المتوفى سنة 597هـ الذي قيل عنه: إنه ترك نحو خمسين ومائتي كتاب.
– و”القلقشندي” المتوفى سنة 821 هـ صاحب موسوعة: «صبح الأعشى في صناعة الإنشا» التي تتألف من أربعة عشر مجلدًا، وهي من أجمع الموسوعات الأدبية، والتاريخية، والاجتماعية لدى أمتنا الإسلامية والعربية…
▪︎ وفي هذا كله وغيره كثير جد كثير لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد آيات ناطقة، وأدلة شاهدة على علو همم علماء وأدباء تلك العلوم والمؤلفات والموسوعات في شتى المعارف والثقافات، ومدى ما تحملوه في عكوفهم وانقطاعهم للعلم والأدب حتى بارك الله تعالى لهم في الوقت والعمر والعلم والعمل، فخلدوا للأجيال هذه الموسوعات التي تفتخر بها المكتبة العربية وتفاخر…
والباحث اللبيب الجاد الأريب هو الذي يقدِّر قيمة ذلك الميراث العظيم، ويقدر مسؤولياته العلمية والأدبية والقومية، وما يجب عليه نحو حاضره الذي يحياه كي ينعم وأمته الكريمة فيه بوجود كريم، وتجاه ماضيه الذي كانت أمته فيه (خير أمة أخرجت للناس) حيث يحاول جاهدًا مجتهدًا أن يضيف – بما أفاء الله عليه من علم وأدب إلى ما أقامه أسلافنا من بنيان حضاري – لَبِنات ولبنات يخطو بها خطوة تتبعها خطوات، عملًا على ملء ما يبدو من فجوات تركها لنا أسلافنا بعد أن قضوا نحبهم، وبادرهم الأجل، ولم يفتحوا أبوابها دون أن يعبدوا دروبها، وهكذا يتلقى الخلف الراية من السلف، على حد قول الشاعر:
نُجُوم سَمَاء كلما غَابَ كَوْكَب … بدا كَوْكَب تأوى إِلَيْهِ كواكبه
▪︎ وعن ثقافتنا العربية الإسلامية…
يقول الأستاذ الدكتور “رمضان الصاوي” نائب رئيس جامعة الأزهر:
وثقافتنا العربية الإسلامية ثقافة عالمية تليدة مجيدة رائدة عاملة على صون كرامة الإنسان؛ ولذا فهي تعد أرقى الثقافات العالمية وأكثرها ثراءً وإسهامًا في الارتقاء بالإنسان فكريًّا وثقافيًّا واجتماعيًّا على مدار قرون طويلة.
▪︎ ولقد كانت ثقافتنا العربية والإسلامية الأصيلة ولا تزال تؤدي رسالة إنسانية ذات أبعاد عالمية، تستند إلى قيم سامية ومبادئ أصيلة دون إكراه في الدين أو تَعَصَُب لِعِرْق، أو لون، أو بيئة…
– حيث تستمد إنسانيتها من قول الله تعالى:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ ﴾،
– كما تستمد إنسانيتها من حديث النبي ﷺ إذ يقول:
«لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمَ، وآدمُ من ترابٍ»
▪︎ وتتسم ثقافتنا العربية والإسلامية برحابة آفاقها وحيوية تواصلها مع غيرها من الثقافات الأخرى تأثيرًا وتأثرًا إيجابيًّا…
وآية ذلك أنها أفادت من معارف وثقافات الأمم السابقة، واحتضنتها في إطار من التَكيُّف وحسن التوظيف بما يتوافق مع مقتضيات المنهج الإسلامي الأشمل والأمثل.
▪︎ وقد ظلت الحضارة الإسلامية والعربية إبان تلك القرون على تواصلها الحضاري الشامل ترسل أنوارها عابرة أسوار الصين شرقًا، ومضيق جبل طارق بين البحر الأبيض والمحيط الأطلنطي، وبين شمال غرب أفريقيا وجنوب غرب أوربا في بلاد الأندلس غربًا.
▪︎ ولقد أسهمت الثقافة العربية والإسلامية العظيمة في تبديد ظلمات الجهل في العصور الوسطى، في حين كانت أوروبا غارقة في قرون مظلمة قبل أن يبدأ عصر نهضتها، حيث انتشرت المكتبات العامة والخاصة في أنحاء العالم الإسلامي، وأصبحت صناعة الكتب حرفة مزدهرة بفضل صناعة الورق وتداول المعرفة، ما ساعد على عدم تبدد وحدة الثقافة العربية والإسلامية.
▪︎ عن عنوان المؤتمر…
—————————
وعنوان المؤتمر – كما يقول الأستاذ الدكتور غانم السعيد عميد كليتي الإعلام واللغة العربية بجامعة الأزهر- عنوان ثري زاخر بموضوعات متنوعة في شتى ضروب الثقافة والفكر والأدب، حيث
فتح أمام الباحثين أبوابًا فسيحة كي يلجوا إلى رحاب أروقة بحوث أدبية، وعلمية متنوعة في مراحل ما بعد ازدهار الحضارة العربية والإسلامية تحت مظلة التسامح الديني، وما يمنحه من حرية فكرية محلقة في سماء الاستقامة والاعتدال، فظهر بفضلها أعظم إنتاج للإنسان أدبًا وفنًّا، وعلمًا وفلسفةً…
– ويؤكد الدكتور غانم السعيد أهمية عنوان المؤتمر قائلًا عنه: “عنوان مهم، يحتاج إلى شجاعة القرار للبحث عن الحقيقة في فترة طويلة ومهمة من تاريخنا الثقافي والحضاري، ولا أرى هناك أشجع ولا أقدر على عقد مؤتمر عن هذه الموضوع إلا العميد الدكتور يوسف عبد الوهاب.. حتى ولو خرج إلى التقاعد”
▪︎ أهمية هذا المؤتمر…
—————————
تبدو مهمة المؤتمرات بصفة عامة جليلة، وهذا المؤتمر الضخم بصفة خاصة أكثر جلالًا.
– ويزداد جلال هذا المؤتمر أكثر وأكثر، إذ يثير الوجدان، ويبعث في الأذهان فكرة جديدة، أو فِكَرًا جديدة لإقامة مؤتمر أو مؤتمرات جديدة حول كل ما جد من جديد فيما بعد القرن العاشر إلى العصر الحديث، حيث تعد هذه الحقبة التاريخية موضوعا مهما، بل موضوعات مهمة لمؤتمر أو مؤتمرات قادمة تضع النقاط على الحروف بخصوص تلك الدعاوى المغرضة ومثيلاتها التي رددها المستشرقون وأذنابهم عن حال الثقافة العربية والإسلامية.
▪︎ وعن فكرة المؤتمر وإشكاليته…
—————————————-
وفكرة هذا المؤتمر وإشكاليته تنهض كي تجيب عن سؤال مهم:
– هل الفكرة المشهورة عن تخلف وانحدار الثقافة العربية في تلك القرون حقيقة، أو إنها دعوى باطلة صنعها المستشرقون وغذوا بها عقول كثيرين ممن دأبوا على تبعيتهم لأصحاب مثل تلك الدعاوى حتى لوسلكوا بهم جُحْر كل ضَبٍّ، وكل مَن هَبَّ ودَبَّ…؟!
– وإلى أي مدى يبدو مبعث تلك الدعاوى محاولات دائبة ومتعاضدة لتشويه صورة الحضارة الإسلامية والعربية التي تفوقت على كل حضارات العالمين، حيث يبدو التشويه عنصريًّا مقصودًا، دون أن يكون خلافًا قائمًا على حقائق علمية، ناسين أومتناسين، بل منكرين ما قامت به حضارة الإسلام من تبديد لظلمات الأمية وضلالات الجاهلية، ثم ما قامت به من تغذية لكل روافد النهضة الأوروبية….؟!
▪︎ ولقد تعرضت ثقافتنا العربية والإسلامية للظلم والتشويه، ومازالت تتعرض لذلك سواء بسبب:
– إساءة تطبيق توجيهاتها في عصور سابقة.
– أو نتيجة إساءة تقدير عطاءاتها ممن يتحاملون عليها في العصور اللاحقة، ما أفضى إلى انتشار صورة مغلوطة عن هذه الثقافة ومبادئها السمحاء.
▪︎ ولا ريب في أن محاولات النيل من تاريخ الأمة الإسلامية والعربية وتراثها مستمرة، وذلك:
– إما بدافع الانبهار المفتون بالحضارات الغربية.
– وإما تحت وطأة الشعور بالنقص أمام منجزاتها المادية.
• وقد أدى ذلك ببعض أبناء الأمة إلى:
– نوع من الانسلاخ عن هويتهم الثقافية.
– أوالنكوص عن القيام بمقتضيات هويتهم الأصيلة.
• كما أدى ذلك أيضًا إلى الانصياع وراء دعاوى ذائعة زائفة دخيلة، حتى صارت هذه الظاهرة صورة من صور العقوق لأمتنا الكريمة التي هي خير أمة أخرجت للناس، ولتراثها الذي يحمل الخير لكل الناس…
▪︎ لقد سبقت الجامعات الإسلامية جامعات أوروبا بقرون طويلة، حيث بدت جامعة الأزهر في تنظيم التعليم، ومَنْح الشهادات العليا نموذجًا جامعًا رائدًا تستلهم منه الجامعات الأوروبية العديد من تقاليدها (الأكاديمية) العريقة…
▪︎ وقد تمخضت أعمال هذا المؤتمر
——————————————-
من خلال جلساته الافتتاحية، والمتخصصة، والختامية عن عدد من التوصيات والنقاط المهمة، منها:
١- ضرورة استعادة الثقة في موروثاتنا الثقافية العربية والإسلامية، وهذا يستلزم ضرورة معالجة عقدة الانبهار بالغرب والتبعية المطلقة العمياء لكل ما عنده معالجةً دقيقةً وحكيمة.
٢- ضرورة التمسك بهويتنا الإسلامية والعربية ذات القيم الحضارية الرفيعة والإنسانية السامية التي حققها أسلاف أمتنا الكريمة.
٣- الدعوة إلى ديمومة مدارسة موروثاتنا الثقافية مدارسات موضوعية وشاملة على كل المستويات.
٤- تجديد تأكيد أن الأزهر الشريف سيظل حمًى وحصنًا حصينًا لتراثنا، منارةً عالميةً لنشر الفقه والعلم والأدب والدعوة إلى كل ما فيه خير الإنسانية بمنهجية علمية متبصرة، ومسؤولية تاريخية شاملة وكاملة.
٥- أكد رئيس الجامعة أنه إذا خرجت جامعاتنا وكلياتها من خلال ما تعقده من مؤتمرات علمية بتوصية واحدة نافعة ومثمرة في كل مؤتمر، حيث تتمثل تلك التوصية في: “إنتاج معرفة جديدة” فإننا بذلك نظفر في كل مرة بيد ملآى بالخير كله؛ لأن إنتاج المعرفة هو قاطرة التقدم، وهو السبيل لامتلاك القوة في العلم، والقوة الحقة هي سمة خيرية المؤمن والمسلم الحق على المستوى الفردي، كما أنها على المستوى العام بالحق سمة أهل الإيمان والإسلام.
▪︎ أقيم المؤتمر برعاية كريمة من:
—————————————-
فضيلة الإمام الأكبر ا.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف
فضيلة ا.د/ سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر
فضيلة ا.د/ محمود صديق، نائب الرئيس للدراسات العليا والبحوث
فضيلة ا.د/ رمضان الصاوي، نائب الرئيس لشئون الوجه البحري.
▪︎ أشرف على تنظيم المؤتمر :
————————————
– فضيلة ا.د/ يوسف عبد الوهاب، عميد الكلية (رئيس المؤتمر)
– فضيلة ا.د/ محمد البهلول، وكيل الكلية. ( أمين المؤتمر)
– الدكتور ربيع شعبان السيد علي، وكيل الكلية (مقرر المؤتمر)
– بالإضافة إلى نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وسعادة ا. ناصر كمال مدير الكلية، ونخبة من الجهاز الإداري بالكلية.
▪︎ جزى الله القائمين على هذا المؤتمر، وجميع أسرة الكلية على هذا الإنجاز العلمي الذي تحقق من خلال ما بُذِل من جهود كريمة هادفة لكل ما فيه خير البلاد والعباد، ووطننا العزيز مصر، وأمتنا العربية والإسلامية الكريمة.
__________________________________________________
▪︎ وشكر خاص ودائم لسعادة الأستاذ الدكتور/ يوسف عبد الوهاب أستاذ الأدب والنقد وعميد كلية اللغة العربية بإيتاي البارود النموذج الفريد لأستاذ الجامعة العالم العارف العامل المسؤول الأمين الخبير الشريف حامل راية الإنجازات التي يأتي إنجاز هذا المؤتمر العلمي الناجح مسك الختام قبل تفرُّغ سعادته إلى سن التمام بأيام….
▪︎ خالص الدعاء لسعادته بكل الخير والسعادة والرضا على الدوام…
__________________________________________________
▪︎ شرف المؤتمر بحضور لفيف كريم شريف من عمداء، ووكلاء، ورؤساء أقسام، وأعضاء هيئة التدريس بكليات جامعة الأزهر الشريف، والجامعات المصرية الشقيقة، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني، في مقدمتهم:
– فضيلة الدكتور أحمد عبد المرضي، عميد كلية القرآن الكريم بطنطا
– فضيلة الدكتور ضياء حمودة، عميد كلية اللغة العربية بالمنوفية
– فضيلة الدكتور سعيد جمعة، عميد كلية الدراسات بالسادات
– فضيلة الدكتور كمال العبد، عميد كلية الدراسات بدمنهور
– سعادة الدكتورة محاسن فكري، عميدة كلية الدراسات بالمنصورة
– سعادة الدكتورة جيهان ثروت، أمين عام الجامعة المساعد، بحري
▪︎ شرفتُ في حضور هذا الحدث المهم بصحبة كريمة:
——————————————————————
– سعادة ا.د/ عبير عبد الصادق بدوي، رئيس قسم الأدب والنقد
بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية
– سعادة ا.د/ مؤمنة حمزة عون، وكيلة كلية الدراسات الإسلامية
والعربية للبنات بالإسكندرية لشئون التعليم والطلاب
دكتور محمد سلام
أستاذ ورئيس قسم الأدب والنقد المتفرغ
كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمنهور
.
زر الذهاب إلى الأعلى