عصابة الدراجات البخارية تعود من جديد.. سرقات الهواتف تُرهب المارة على الطريق السريع بطنطا
مستشار محمود السنكري
عاد شبح سرقات الهواتف المحمولة ليخيّم مجددًا على الطريق السريع بمدينة طنطا، في مشهد بات يثير القلق بين المواطنين بعد تكرار وقائع السرقة التي تنفذها عناصر تستقل الدراجات البخارية وتستهدف المارة بخفة وسرعة كبيرة.
فمنذ فترة ليست ببعيدة نجحت الأجهزة الأمنية بطنطا في توجيه ضربة قوية لأحد التشكيلات العصابية المتخصصة في سرقة الهواتف المحمولة ومركبات التوك توك،
خاصة في نطاق الطريق السريع وبالأخص عند بداية طريق كفر الشيخ الدولي، وقد أسفرت جهود رجال المباحث آنذاك عن ضبط عناصر من ذلك التشكيل الإجرامي.
إلا أن المشهد عاد ليتكرر مرة أخرى، وهذه المرة أمام مدخل قرية ميت غزال، حيث تعرّض شاب يبلغ من العمر 23 عامًا لواقعة سرقة هاتفه المحمول على يد أحد قائدي الدراجات البخارية، والذي كان يرتدي خوذة لإخفاء ملامح وجهه.
وبحسب التفاصيل.. باغت الجاني المجني عليه وانتزع الهاتف في لحظات خاطفة قبل أن يفر هاربًا بدراجته البخارية وسط السيارات بسرعة جنونية مستغلًا حالة الزحام وصعوبة ملاحقته.
وعلى الفور تم تحرير محضر بالواقعة في مباحث مركز شرطة طنطا بإسم م.م.ا، تحت رقم 16754 لسنة 2026 جنح طنطا،
فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المتهم وضبطه.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى تحريات رجال الشرطة وسط ثقة كبيرة في كفاءة القيادات الأمنية وعلى رأسهم العميد محمد حوام مأمور مركز طنطا،
والرائد محمد العسال رئيس مباحث مركز طنطا،
ومعاونيهم، في سرعة الوصول إلى الجناة وتقديمهم للعدالة.
ويُذكر أن الأجهزة الأمنية بطنطا سبق لها تحقيق نجاحات ملموسة في مواجهة التشكيلات العصابية، حيث تمكنت من ضبط عصابة متخصصة في سرقة الدراجات البخارية،
بفضل الجهود الأمنية المكثفة بقيادة الرائد أحمد الكفراوي رئيس مباحث أول طنطا،
والرائد أحمد جمعة رئيس مباحث ثان طنطا.
ويبقى الأمل معقودًا على استمرار الضربات الأمنية الحاسمة للقضاء على هذه الظواهر الإجرامية وإعادة الأمن الكامل إلى شوارع طنطا والطريق السريع، حتى يشعر المواطن بالأمان بعيدًا عن تهديدات اللصوص وعصابات السرقة.