بداية خالص الشكر والتقدير والاحترام لمعالي الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة على سرعة الاستجابة فيما عرضته على سيادتها سابقا والشكر موصول لمعالي اللواء ياسر مهنا رئيس مركز ومدينة رشيد على سعة الصدر وسرعة الاستجابة لما يعرض على سيادتها.. فنحن في مركز رشيد محافظة البحيرة وعلى مدار فترة زمنية ماضية طويلة لم نرى في قرية ادفينا سوى مشروع المحلات التجارية التي نفذتها الدولة واستفاد منه بعض شباب ادفينا في عهد احد النواب السابقين ولكن افسده المواطن الذى تقدم للوحدة المحلية المختصة للحصول على محل تجارى بدلا من الشارع تحت مسمى الباعة الجائلين ولكن كثيرا ممن استلموا هذه المحلات التجارية على الترعة الرشيدية بعد ردمها وكان من المفترض ان تكون مثل محلات مدينة مطوبس على ترعة القضابة وهى محلات سهلة الفك والتركيب ولكن قدر الله وما شاء فعل والان وقد تحولت بعض المحلات الى تغيير كامل في مساحة المحل للضعف او لضعفين مما تسبب في غلق الطريق العام من الجانبين واستغلال ما هو شوارع او مساحات فارغة الى التعدى البناء عليها وتغيير معالم كل شي في هذه المحلات مخالفين بذلك من جاء بكراسة الشروط وعجز الجهة المنوط بها مراقبة هذه المحلات من التصرف في هذا الامر والاكثر غرابة بيع البعض من المحلات وعودتهم للشارع والغريب ان الوحدة المحلية المختصة تمنحهم خطاب مصالحة للمحكمة رغم وجود التعدي على الطريق دون ازالته فهل هذا الامر من الجهة القانونية قانونى ؟ ! .ونرجع الى التعدى على الطريق العام من المحمودية الى رشيد بمحلات الباعة الجائلين في غلق الطريق ونتساءل عن كيفية انارة تلك المحلات ليلا من الكهرباء بصرف النظر عن غلق الطريق ؟!وايضا طريق ادفينا – البوصيلى في ردم مصرف الصرف الصحي ووضع مواسير خرسانية ضيقة لا تتحمل صرف صحى قرية بكاملها والتعدى بردم الطريق الموازى حتى الاسفلت والبناء علية واستغلاله للصالح الشخصى وعدم مراعاة ضيق الطريق ؟ فمن المسئول عن هذه التعدى وأين هى الجهات المختصة اثناء التعدى وحتى الان ؟! وفى ظل قرارات رئيس الجمهورية ومحافظ البحيرة بعدم البناء على الأراضي الزراعية ؟ فكيف يجرى البناء على هذه الطرق حتى الان ؟ فمن المسؤول ؟ ونامل من الجهات المختصة توفير فرص عمل للشباب الذين لم يحالفهم الحظ في الحصول على محل تجارى او فرصة عمل في مكان ما كما نامل وضع حلول جذرية للباعة الجائلين اما تخصيص اماكن لهم لاستمرار فتح باب الرزق لهم دون الضرر بالطريق العام وايضا تدخل الجهات التنفيذية في وضع حل لتوسعة مصرف الصرف الصحي المتجه من ادفينا الى المصرف العمومي بتقاطع ادفينا بجهة علمية فنية حفاظا على مصرف الصرف الصحى بادفينا ؟! وبالنسبة لموضوع المدارس لم نسمع عن تبرع احد المواطنين كما في القرى القرى لبناء مدرسة سوى من أعلنه النائب الحالى عن بناء مدرسة داخل مدرسة حوض السرايا التجريبية ونأمل سرعة البناء ! كما أعلن عن المرحلة الثانية من مأخذ محطة مياة الشرب بادفينا . فنامل من النائب سامح شاور عضو مجلس النواب الحالي سرعة التدخل لانهاء مشكلة بناء المعهد الديني الابتدائي بجوار الوحدة المحلية بادفينا واتمنى ان تعود ادفينا وقراها الى سابق عهدها من الخدمات وحب اهلها للخير القادم مع زيارة معالي الدمتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء الى رشيد وادفينا ونتنمى الخير لمصر وللمنطقة في ظل عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحيا مصر برئيسها ورجالها المخلصين الأوفياء .