قام الرئيسان بجولة في الممشى السياحي على طول كورنيش الإسكندرية وصولا إلى مدخل قلعة قايتباي التاريخية.
استمع الرئيسان إلى شرح حول تاريخ بناء قلعة قايتباي. كما استمعوا إلى إيجاز مفصل حول الحفريات الأثرية تحت الماء لبقايا منارة الإسكندرية القديمة.
كما قاموا بمراجعة الكنوز الأثرية والتاريخية المستردة من مختلف العصور.
وعقب الجولة، أقام الرئيس السيسي مأدبة عشاء على شرف الرئيس الفرنسي والوفد المرافق له، وكذلك رؤساء الوفد المشاركة في افتتاح المقر الجديد للجامعة.
جدد الرئيس السيسي خلال الفعالية ترحيبه بالرئيس الفرنسي في مصر، مشيدًا بالتقدم الملحوظ في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
كما تطلع الرئيس إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الثقافة والسياحة والآثار والفنون.
كما أعرب الرئيس عن تقديره للدول المشاركة في افتتاح المقر الجديد للجامعة ودعمها للجهود المبذولة لتعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الدول الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكفونية.
أعرب الرئيس الفرنسي عن تقديره العميق لزيارة مدينة الإسكندرية التاريخية التي تمثل منارة عالمية للعلوم والثقافة، بالإضافة إلى مركز محوري للتعاون بين دول البحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ.
أكد حرص فرنسا على زيادة تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.