
كتب / سامح خفاجة
زيارة ميدانية موسعة للسيد حسن رداد، وزير العمل بحضور وكيل أول الوزارة بالاسكندرية . عبد الونيس عبد الله وجاءت هذه الزيارة في إطار دعم جهود التنمية البشرية وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، حيث تضمنت الفعاليات تنظيم احتفالية ضخمة تم خلالها توزيع عقود عمل على عدد من الشباب الخريجين، إلى جانب توفير فرص وظيفية مخصصة لأصحاب الهمم، في خطوة تؤكد حرص الدولة على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص ودمج جميع فئات المجتمع في عملية التنمية.
قام الوزير بجولة داخل معرض منتجات مراكز التدريب المهني التابعة لمديرية العمل بالإسكندرية، وذلك على هامش المؤتمر. واطّلع على معروضات خريجي مراكز التدريب والوحدات المتنقلة، مشيدًا بجودتها التي تضاهي المنتجات العالمية.
وضمّ المعرض مجموعة متنوعة من المشغولات اليدوية والمنتجات الفنية والحرفية، والتي حازت إعجاب الحضور. وأكد الوزير أن مستوى التأهيل الذي وصل إليه المتدربون يتوافق مع متطلبات سوق العمل، مما يعكس جدية الوزارة في تطوير منظومة التدريب المهني.
كما وجّه بضرورة التوسع في المبادرات التدريبية، مثل “مهنتك مستقبلك” و”مشروع مهني 2030″، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب في القرى والمدن، وتعزيز فرصهم في الحصول على مهارات تؤهلهم لسوق العمل.و لا تقتصر فقط على تقديم برامج تدريبية تقليدية، بل تسعى إلى بناء منظومة متكاملة تركز على تنمية المهارات الفنية والتقنية، إلى جانب المهارات الشخصية 
والعمل الجماعي للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث تقل فرص التدريب والتأهيل مقارنة بالمناطق الحضرية.نحو بناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل، وقادر على الإسهام بفعالية في تحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل من هذه الجهود ركيزة أساسية لمستقبل أكثر إشراقًا.




