مقالات
بصمات محفورة في الذاكرة و الوجدان


وعلم غزير ،وأداء مهنى عالى.وليس أدل على ذلك أن العديد من الطلبة الذين درسوا على يد هذا المعلم الجليل ،ونهلوا من علمه اصبحوا اليوم أساتذة فى الجامعات ،ورجال لهم شأن فى الدولة ،كان رحمة الله عليه أنيقا ،تفوح منه روائح العطر الجميلة ،كان يمشى بهدؤ وسكينة ،ووقار..وتراه غارقاً فى الدرس ،ويقبل على أبنائه معززا ،وبين هذا وذاك يدخل البسمة على الوجوه المشدودة اليه بطرفه أدبية.هذه البصمات المحفورة فى الذاكرة والوجدان لم تذهب سدى ،بل قد يختفى ماء المطر ليظهر بعد حين نبعا جياشا وعينا جارية وهذا ما كان من أمر أستاذنا المغفور له… أنها بحق بصمات فى الذاكرة والوجدان ،قل من يتذكر أستاذنا الفاضل فيعترف له بالفضل والله تعالى قال: (ولا تنسوا الفضل بينكم).صدق الله العظيم.
