


والتى تتم من خلال تأثير عدة مؤسسات وعلى رأسها الاسرة والمدرسة والمؤسسة الدينية والاعلام وحسن اختيار الاصدقاء واهمية الثواب والعقاب مع غرس الثقة بالنفس لدى الفرد وبث النظرة التفاؤلية للحياة وتحديد هدف نسعى إلى تحقيقه مع عدم جلد الذات وحسن الخلق وتجنب التصرفات السلبية وحفظ الاسرار واحترام خصوصية الآخرين وأن يكون الفرد قدوة للآخرين كما أكدت امل حسن على أن السلوك الايجابى ينبع من التفكير الايجابى مع اهمية التسامح مع الآخرين ، وتنمية مهارات التفكير العلمى والموضوعى والابداعى وتحمل المسئولية وتحقيق التوازن الانفعالى مع تنمية مهارات التواصل مع الآخرين واحترام ثقافة الآخر وتعلم كيفية إدارة المواقف المختلفة التي نتعرض لها في حياتنا.