بعد رحيلك بعد رحيلكِ، ما عاد لروحي حياة وصار الوردُ شاحبًا، لا لونَ فيه ولا نداء، يا رفيقةَ روحي، يا ضوءَ أيامي، كيف أعيشُ وعطرُكِ فارقَ الهواء؟ كلّ النجومِ أطفأت وهجَها، وكلّ الأغنياتِ باتت صدى للبكاء، حُبُّكِ كان حكايةَ العمرِ، واليومَ أصبحتُ كتابًا بلا غلافٍ، بلا انتماء. كنت يا أمـــي كل الحياة والحلمَ الذي يُضيء العتماء، بعدك، ما عاد للأيامِ طعم، ولا بات للفرحِ مكانٌ في الرجاء. رحيلُكِ كان انفصالًا عن الحياة، وتركَ في روحي شتاءً بلا انتهاء، يا رفيقةَ روحي، أحنُّ إليكِ، كأنَّ غيابكِ قدرٌ فوق الاحتماء.. بقلمي مستشار محمود السنكري