
كيف فقدت القُصير أهرامها المعدنية”
كتب/حنان عبدالله هشي
تمايلت تلك الأبراج الهرمية الشامخة في الأفق كأنها أهرامات الجيزة التي تزين أرض مصر، ، كانت تزيد عددًا وتألقًا، وكأنها تشكّل معلمًا فريدًا من معالم مدينة القصير، لا يقل أهمية عن أهرامات الجيزة بالنسبة لمصر والعالم. كانت تلك الأبراج ترتفع بجبروتها وسط الشاطئ، وكأنها تحتضن المدينة بحنان الأم، تجمع بين عظمة التاريخ وأمل المستقبل.
هذا علي لسان مؤرخ القصير الدكتور طه حسين الجوهرى





