لم تكن الجريمة مجرد طلقات أنهت حياة أبٍ داخل منزله… بل كانت سقوطًا مدويًا للقيم حين تحوّل الرفض إلى انتقام، وتحولت صلة الرحم إلى مأساة يختلط فيها الوجع بالذهول.
في واقعة هزّت الشارع القنائي، كشفت التحقيقات الأولية عن اتهامات صادمة تشير إلى تورط فتاة في التحريض على إنهاء حياة والدها، بمعاونة ابن عمتها، بعدما رفض الأب مرارًا طلب زواجه منها.
جريمة لا تختصرها التفاصيل الجنائية وحدها، بل تكشف حجم التحول المخيف حين تُهزم الرحمة أمام الرغبات، ويصبح الأب — الذي أفنى عمره سندًا وحماية — ضحية داخل دائرته الأقرب