فيما لا تزال النيران تتسلل بصمت إلى منازل الأهالي بقرية برخيل التابعة لمركز البلينا بسوهاج، وسط حيرة الجهات المعنية وعجز الجميع عن إيجاد تفسير علمي قاطع، دخل الأزهر الشريف على خط الأزمة بإيفاد لجنة رسمية لمتابعة الموقف عن كثب، في محاولة لفك لغز هذه الحرائق المتكررة التي باتت تقض مضاجع سكان القرية
في تطور لافت بشأن حرائق قرية برخيل التابعة لمركز البلينا بسوهاج، وفد الأزهر الشريف لجنة رفيعة المستوى برئاسة فضيلة الشيخ عبد الرؤوف السيد هاشم، مدير لجنة الفتوى والوعظ بدار السلام، وبرفقة عدد من علماء الأزهر، للوقوف ميدانيًا على حقيقة ما يحدث داخل القرية.
وخلال المعاينة الميدانية، أكد الشيخ عبد الرؤوف أن الوفد شهد اندلاع النيران مرتين متتاليتين أمام أعينهم دون وجود أي مصدر واضح أو مبرر منطقي لحدوثها، مما أثار تساؤلات عميقة حول طبيعة هذه الظاهرة الغريبة.
وأضاف فضيلته أن المؤشرات تُرجّح وجود تأثيرات غير مرئية تقف خلف اشتعال تلك الحرائق، مرجّحًا – بحسب ما توصلت إليه اللجنة – احتمال وجود أعمال روحانية أو تسخير قوى خفية من قبل بعض الأفراد، تعذّر عليهم لاحقًا السيطرة عليها أو صرفها عن المكان.
ويأتي هذا التحرك من الأزهر الشريف استجابة لحالة القلق المتزايد بين الأهالي، واستمرار سلسلة الحرائق الغامضة التي لم تنقطع منذ أسابيع، وسط دعوات بتكثيف جهود الجهات المعنية لكشف الحقيقة ووضع حد لما يصفه السكان بـ”الكابوس المتجدد”.