تدور أحداث هذه القصة عن سيدة تستغل جمالها ولباقتها في التحدث واستدراج الرجال الأثرياء لنهب ثرواتهم عن طريق الحب والخداع.
تُرى ماذا ستكون نهايتها؟
الشخصيات:
1) سحر: فتاة جميلة تستقطب الرجال الأثرياء عن طريق ايهامهم بالحب والخداع لنهب ثرواتهم.
2) حسن الصفتى: أحد الأثرياء تعرَّف عليها عن طريق الإنترنت (الفيس بوك)، تزوَّجها، فطلبت منه الطلاق بعد أن نهبت جميع ثروته.
3) سليم عبد الرشيد: الثري الثاني، تعرَّف عليها عن طريق شرائها سيَّارة من معرض السيَّارات الخاص به.
4) علي الرفاعي: صاحب شركة مقاولات مشهور، والضحية الثالثة.
5) رشاد: ابن حسن الصيفي والطالب بكلية الطب.
6) عفاف: ابنة سليم عبد الرشيد.
7) جابر: صديق سحر، والذي قام بالانتقام منها.
ها هي سحر تجلس تتذكر الماضي الأليم الذي تعرَّضت له وهي الآن في عقدها الثلاثون من عمرها. بعد ان ضاقت بها
آمالها وطموحاتها لتستغل جمالها في إغراء الرجال الأثرياء بعد أن فكَّرت في الهجرة من احد الارياف إلى القاهرة، فهي فقيرة وليس لها اسره .بعد أن توفت والدتها وتزوَّج والدها، فكانت زوجة والدها تعاملها معاملة سيئة؛ فهاجرت من احد الأرياف إلى القاهرة في صغرها للبحث عن عمل كارهه كل ماحولها
فأرشدها أحد الأشخاص الذين يقومون بتشغيل الفتيات للعمل كخادمة في فيلا أحد الأثرياء، وفجأة وعند عملها اختفت إسورة ذهبية من الفيلا؛ فاتهمتها صاحبة الفيلا بسرقتها.
حاولت أن تثبت لها وللشرطة بأي وسيلة بأنها بريئة من هذه التهمة، ولكن فشلت جميع محاولاتها فحكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة.
خرجت من السجن وهي كارهة لكل ما حولها بسبب الظروف الاجتماعية التي قضتها في السجن ففكرت أن تعمل عمل يأتي إليها بالربح السريع. فهي تريد الثراء مثلها مثل غيرها من الأثرياء.
كان معها هاتفها المحمول وهي جالسة في أحد محطَّات قطار مترو الأنفاق تتصفَّح الفيس بوك، يقع أمامها أحد الأشخاص الذي تعجب به فتعرف أنه ثري يمتلك محلات وشاليهات، فها هم يراسلا بعضهما ويتفقا أن يتقابلا في أحد المطاعم.
تتحدَّث معه وتوهمه بعد أن رأت صورته على الفيس بوك بأنها أعجبت به بعد أن رأته ويظلا يتقابلا ويتبادلا نظرات الحب والإعجاب إلى أن يصمم على الزواج منها، علمًا بأنه متزوِّج وزوجته ربة منزل في حدود الخمسينات من العمر، وعنده ابنه (رشاد) الطالب في كلية الطب والمتفوق دراسيًا وتفشل جميع محاولات الأسرة لبعد الأب ويدعى (حسن الصفتى) عن هذه السيدة. فتشترط عليه بامضائه بالتوقيع على كمبيالات وشيكات على بياض، وقام بالتنفيذ بالفعل على حسب الموعد المحدد
بينهما، وتتم مراسم الزواج وتقول له (سحر) – وهذا هو اسمها – بأنها لا تريد المعيشة معه بعد أن نهبت منه أمواله بالنصب عليه، فيقوم بتطليقها بناءً على طلبها.
فها هي تبعثر المال هنا وهناك وهي على استعداد أن تبيع حتى نفسها من أجل المال، فتعرفت في أحد الملاهي الليلية على شاب به أيضًا داء الخيانة مثلها ولكنها لم تكن تعلم ويدعى (جابر) هذا هو اسمه.
فكانت تبادله الحديث حتى أحبته وأخلصت له، فها هما يقضيان حياتهما في الليالي الحمراء. وتعرفت على شخص آخر ويدعى (سليم عبد الرشيد) صاحب محل سيارات مشهور بالقاهرة، فتعرفت عليه عن طريق شرائها لسيارة بمعرض السيارات الخاص به ويقول لها: أنا والمعرض تحت أمرك وأتمنى كثرة الزيارات.. وتتعدد الزيارات لأكثر من مرة ويطلب منها الزواج.
تقول له الموضوع يحتاج إلى وقت لترتيب أوضاعي وبعد الموافقة تطلب منه بكتابة محل السيارات وغالبية ما يملك باسمها ولم يعارض في ذلك.
والضحية الثالثة أحد الأشخاص ويدعى (على الرفاعي) صاحب شركة مقاولات مشهورة تعرَّفت عليه بعد أن اشترت قرية سياحية بالساحل الشمالي من محصلة النصب على ضحاياها الأوائل، أغرته كالعادة بجمالها ورقتها في المعاملة وظهورها بالثراء الكثير، فقال لها بعد الاتفاق على الزواج على أخذ هذه القرية لكي يقوم بها بأعمال المقاولات فإذا وبهما الإثنين في خلوة يتبادلان الرقص وشرب الخمر، تطلب منه أن يوقع على شيكات وإيصالات فينفّذ، وبعد أن يفوق يرى نفسه قد باع شركاته فأصبحت الآن باسمها. فها هو يتجوَّل كالمجنون الفقير بالشوارع بسبب هذه السيدة، والقانون لا يحمي المغفلين.
وتختفي لفترة ويستمر البحث عنها فلم يجدوها. يظل ابن (حسن الصفتى) ويدعى (رشاد) الطالب في السنة النهائية من كلية الطب و (عفاف) لبقة ورشيقة كانت تقنع والدها (سليم عبد الرشيد) بعدم الانسياق وراء هذه السيدة، فها هم يستمرون في البحث عنها وبعد أن يعرفون مكانها عن طريق صديقها (جابر) بواسطة الاتصال به.
تذهب عفاف إلى مكان فيلا (سحر) الجديدة، تطلب بها إعادة ما كان يملكه والدها، ولكن يشتد النزاع فيما بينهما ويقوم رجال الأمن التابعين لهذه السيدة بطردها خارج الفيلا، فإذا هي تبكي وتنهار في الطريق فيقابلها (رشاد) ويتعرفان على بعضهما فيقومان بالاتفاق معًا لاسترداد كل المستحقات التي استولت عليها تلك السيدة والخلاص منها بعد أن فشلت جميع المحاولات لاسترداد الثورة التي نهبتها من والدها فلم يبقى إلا الخلاص منها. فيقول (رشاد) لـ (عفاف): أنا طالب في كلية الطب ولدي طريقة للخلاص من هذه السيدة، بعمل مركب كيميائي يقضي عليها دون دليل.
تقول له (عفاف): أنا لا أريد أن ألطّخ أيدينا بدم هذه السيدة القذرة، فيجب الانتقام منها بأحد الأشخاص بعيدًا عنّا. سنقوم بتجهيز ثلاث أشخاص يرتدون ملابس عسكرية ويقومون بالهجوم عليها وإجبارها بالاكراه بالتوقيع بالتنازل عن كل مستحقاتها وعودة جميع المستحقات لأصحابها، فتنجح هذه المهمة، وترجع كل المستحقات لأصحابها، ويقوم الإثنين (عفاف) و(رشاد) بالاتفاق مع (جابر) بالانتقام من هذه السيدة بأي طريقة كانت عن طريق إغرائه بالمال، فيقوم (جابر) بتنفيذ خطّته عن طريق للانتقام منها بدهسها بالسيارة أثناء عودتها بالشارع أمام منزلها وكانت السيارة بدون لوحات معدنية وزجاجها معتم وعاكس (فاميه)، وتنجح هذه الخطة، وبذلك يتم الانتقام منها دون ثمّة دليل.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل مال نُبت من سحت فالنار أولى به” تمت