عاجل

الذكريات… حين يصبح الماضي أثقل من الحاضر

الذكريات… حين يصبح الماضي أثقل من الحاضر

انباء الشرق الاوسط الدولية

الذكريات مش مجرد صور قديمة أو مواقف عدت… الذكريات أرواح عاشت جوانا وضحكات كانت بتملأ المكان وأحلام اتقالت بصوت عالي وكنا فاكرين إن الزمن هيحافظ عليها.

هي لحظات حسبناها عابرة لكنها سابت أثر أعمق مما تخيلنا ووجوه كنا مطمئنين لوجودها وفجأة لقينا نفسنا بنفتقدها أكتر مما نقدر نعترف.

في ليالي الهدوء ومع لحظات الصمت ترجع الذكريات تزورنا من غير استئذان وتفتح أبواب كنا فاكرينها اتقفلت وتفكرنا بأيام كان القلب فيها أخف والنفس أهدى والناس أقرب.

نفتكر الضحكة اللي كانت صافية

والكلمة اللي كانت طالعة من القلب ونكتشف إن أكتر الحاجات اللي وجعتنا… هي أكتر الحاجات اللي كنا صادقين فيها.

الذكريات قاسية لأنها بتجمع بين نعمة ووجع… نعمة إننا عشنا لحظات حقيقية ووجع إننا مش عارفين نرجعها ولا نعيشها بنفس الإحساس تاني.

بتعلمك إن الفقد مش دايما فقد أشخاص… أحيانا فقد مشاعر أو فقد نسخة منك كانت أبسط وأنقى.

وفي الآخر… نفضل واقفين قدام الذكريات لا قادرين ننساها ولا قادرين نعيشها من جديد.

نحملها في قلوبنا كوجع ساكن

نبتسم قدام الناس ونتوجع لوحدنا في الهدوء.

بس يمكن ده قدرنا… إننا نكمل رغم الشجن ونمشي رغم الحنين ونتعلم إن أقسى الذكريات… هي أكترها صدقا.

اللهم اربط على قلوبنا واهدي أرواحنا المتعبة واجعل ذكرياتنا رحمة لا عذاب وسكينة لا وجع واكتب لنا جبرا ينسي القلب تعبه ويطمن النفس بعد طول صبر.

زر الذهاب إلى الأعلى