في نظرة مختلفة للمعابد والمقابر المصرية رغم اني عشت بجوارها سنوات كتيرة ورغم عشقي لها وفخري الا اني لاول مرة أتأمل المصري القديم الملك الذي يعيش في بيت من الطوب اللبن ولكنه فكر في الخلود ويبني معابد ومقابر ايمانا بالبعث وهنا دقت اذني وانت يا اميرتي ماذا اعددتي؟
هل المصري ايقن وادرك ان رحلة الحياة هبه وهدية وعطية من الله
وانت يا اميرتي لماذا تتعلمين لغة لا تشيهك !فا اصبحت املك اشياء وافقد اشياء ولكني لست انا فوجدت نفسي حجزت رحلة خاطئة و كل ذلك لاكون شخص غيري
رغم ان سبب حجز المقعد الخطأ كان بسبب سؤال تكرّر مرارآ
عندك هذا العمر ولم تتعلمي هذا او ذاك فحاولت التعلم و نسيت ان هذه المدرسة لا اعرفها ….
لن اقول اني منتصرة او منهزمة ولكني اقوي
(لن ولم اكون عصفور له انياب ولكن اكون غراب حاول يمشي زي طاووس فأصبح يحجل)
فعودة مباركة حميدةللبحث عن رسالتي الذي خلقني ربي من اجلها فهي تناسبني فاخلقي سبحانه وتعالي هو العليم
فهذبت نفسي وسأظل اهذبها كلما ضلت رسالتها
واصبح دعائي وهدفي البحث عن رسالة وجودي في هذه الحياة