في زمنٍ أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي جزءًا من تفاصيل حياتنا اليومية، تحوّل تطبيق “تيك توك” من منصة للترفيه والتعبير الإبداعي، إلى ساحة مفتوحة للردح، والشتائم، والمشاحنات العلنية بين الأشخاص… وكل هذا على الهواء مباشرة في “اللايف”.
مشاهد باتت مألوفة: رجل يسبّ سيدة، وسيدة ترد عليه بألفاظ لا تليق، والمشاهدون بالآلاف يتابعون وكأنهم أمام “وصلة ردح” من فيلم شعبي رديء. أين الرقابة؟ وأين الوعي؟ بل أين القيم التي تربينا عليها؟
تيك توك لم يكن هكذا… عندما انطلق، كان فرصة ذهبية للمواهب الشابة، ونافذة لمن يملك محتوى حقيقي، مفيد، وممتع. ولكن للأسف، فتح اللايف الباب لكل من هبّ ودبّ، وأصبح وسيلة للتربح السريع على حساب الكرامة، والسُمعة، والأخلاق.
المشكلة الأكبر؟ أن هناك جمهورًا يشجع هذا النوع من المحتوى، ويتفاعل معه، بل ويطالب بالمزيد! وكأننا في سباق نحو الانحدار لا نحو التقدم.
ما الحل؟
تفعيل الرقابة من إدارة تيك توك على المحتوى المباشر.
سنّ قوانين واضحة ضد الإساءة العلنية عبر البث المباشر.
دعم صُنّاع المحتوى المحترم والمفيد.
توعية الشباب بخطورة هذا النوع من الانحدار الأخلاقي.
تيك توك ليس منصة للردح… بل يمكن أن يكون وسيلة لتغيير حقيقي لو أحسنّا استخدامه. علينا أن نرفع الصوت، لا بالسباب، بل بالمطالبة باحترام عقولنا، وأخلاق مجتمعنا. ورغم كده في سيدات فضليات بيقدم نصائح للمجتمع في شكل مسلسل عشر دقائق بيقدر ينتقد سلوك بيؤدي للمشكله في الاسره المصريه اتمني الرقابه يكون لها دور وتضرب بيد من حديد علي كل ما يقدم يسئ للسيدات ورجال مصر ويكون في توعيه في الكنائس والمساجد علشان الاسره تقوم بتوعيه اولادها