تنعي جريدة أنباء الشرق الأوسط الدولية ببالغ الحزن والأسى والدة الأستاذة/ عزه سيد نجيب التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية، بعد حياة امتلأت بالإيمان والمحبة والعطاء. لقد كانت الفقيدة مثالًا للأم التقية، صاحبة قلبٍ مملوء بالخير، تركت بصمة إنسانية طيبة في نفوس كل من عرفها، وستبقى ذكراها العطرة حيّة في القلوب. وإذ تتقدم أسرة الجريدة بخالص التعازي والمواساة إلى الأستاذة عزه سيد نجيب وإلى الأسرة الكريمة وجميع الأحباء، نصلي أن يمنحهم الرب يسوع المسيح عزاءً وسلامًا، وأن يسكب في قلوبهم رجاء القيامة والحياة الأبدية. "طوبى للذين يبكون لأنهم يتعزون" (إنجيل متى 5: 4) الراحة الأبدية أعطها لها يا رب، ونورك الدائم فليضئ عليها، ولتستقر نفسها بسلام في فردوس النعيم.