
المجلس القومي للمرأة والطفولة
كتب /سامح خفاجة
يُعدّ المجلس القومي للمرأة والطفولة من المؤسسات الوطنية المهمة التي تُعنى بحماية حقوق المرأة والطفل وتعزيز دورهما في المجتمع. وقد أُنشئ هذا المجلس استجابةً للحاجة إلى جهة رسمية تُتابع قضايا المرأة والطفل، وتعمل على تمكينهما اجتماعيًا واقتصاديًا وقانونيًا، بما ينسجم مع الدستور والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وفي إطار جهوده التوعوية، أقام المستشار الإعلامي الدكتور إبراهيم عبد الله، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة والطفولة، ندوة تثقيفية بعنوان “الدفاع عن حقوق المرأة والطفل”، وذلك بحضور الدكتورة أميمة الشيخ، والدكتورة ميادة عبد القادر، والمستشار محمد الأدهم، إلى جانب أبطال أكتوبر ولفيف من الشخصيات العامة. وقد تناولت الندوة أهمية حماية حقوق المرأة والطفل، ودور المؤسسات الوطنية في نشر الوعي القانوني والاجتماعي، كما أكدت على ضرورة تكاتف جميع فئات المجتمع لدعم قضايا المرأة والطفولة وتعزيز مكانتهما في المجتمع.
يهدف المجلس إلى الدفاع عن حقوق المرأة والطفل، ومتابعة تنفيذ القوانين والسياسات التي تكفل حمايتهما من جميع أشكال التمييز والعنف والاستغلال. كما يسعى إلى نشر الوعي المجتمعي بأهمية المساواة بين الجنسين، وتعزيز قيم العدالة وتكافؤ الفرص، إضافةً إلى دعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ومن أبرز اختصاصات المجلس اقتراح السياسات العامة والخطط الوطنية المتعلقة بشؤون المرأة والطفل، وإجراء الدراسات والبحوث لرصد التحديات التي تواجههما، فضلًا عن التنسيق مع الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ البرامج والمبادرات الهادفة إلى تحسين أوضاعهما. كما يساهم في تقديم الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي للنساء والأطفال المعرضين للعنف أو الانتهاك.
ويلعب المجلس دورًا مهمًا في تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال دعم المشروعات الصغيرة والتدريب المهني، وكذلك في حماية الطفل عبر حملات التوعية بحقوقه، ومكافحة عمالة الأطفال، والتصدي لظواهر مثل التسرب من التعليم وزواج القاصرات.
وفي الختام، يُمثل المجلس القومي للمرأة والطفولة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية المستدامة، إذ إن تمكين المرأة وحماية الطفل يُعدّان من أهم عوامل تقدم المجتمعات وازدهارها. ومن خلال جهوده المستمرة، يسهم المجلس في بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا يضمن الكرامة والحقوق لجميع أفراده.
وفي ختام الفعالية، نتقدّم بكل الشكر والتقدير للحضور الكريم على مشاركتهم الفاعلة واهتمامهم بقضايا المرأة والطفولة، مما يعكس وعيًا مجتمعيًا متزايدًا بأهمية دعم هذه القضايا الوطنية.
كما نخصّ بالشكر الفنان شريف إبراهيم، الذي أمتع الحضور بباقة من الأغاني الرائعة من الزمن الجميل، فأضفى على الندوة أجواءً مميزة جمعت بين الرسالة الهادفة واللمسة الفنية الراقية، وساهم في إنجاح الفعالية بصورة مشرّفة تليق بالحضور الكريم.




