في قلب مركز قنا، تعيش قرية الترامسة أزمة مستمرة مع مياه الشرب، حيث الانقطاع المتكرر أصبح مألوفًا للسكان الذين يعانون يوميًا من فقدان أبسط حقوقهم.
الأهالي يعبرون عن استيائهم من الوضع الذي يزداد سوءًا مع مرور الوقت، وسط غياب واضح لأي تحرك رسمي يضع حدًا لمعاناتهم، وغياب الشفافية حول أسباب الانقطاع: هل هي ضعف في ضغط المياه أم خلل في نظام التوزيع؟
وسط كل ذلك، تتواصل جولات تحصيل الفواتير دون مراعاة للوضع الصعب الذي يعيشه السكان، مما يثير التساؤلات حول مدى جدية متابعة ملف المياه في القرية.
نداء من الترامسة إلى كل مسؤول: “أين الحل؟ متى ينتهي العذاب؟”
الأهالي ينتظرون قرارًا عاجلًا يعيد لهم أبسط مقومات الحياة، ويضع حدًا لمحنة تستمر بلا نهاية