كتب/ أسامة السعيد فراج هالة علي محمد فراج، ابنة قرية الزعفران – مركز الحامول، تعيش حاليًا في قرية أبو بدوي – مركز بيلا، حيث تقيم مع زوجها وأبنائها. زوجها يعمل موجّهًا أول مركزيًا بمديرية التربية والتعليم بكفر الشيخ، ولديهما أربعة أبناء: أخصائي علاج طبيعي، صيدلي، طالبة بكلية الطب، وطالب بالمرحلة الإعدادية.
تعمل هالة فراج حاليًا موجّهًا أول للتربية الفنية ومشرفًا بإدارة بيلا التعليمية، كما أنها عضو في المجلس القومي للمرأة، ومدربة معتمدة بالأكاديمية المهنية للمعلمين. وهي من خريجات الأكاديمية الوطنية للتدريب، ضمن برنامج “المرأة تقود”.
حصلت على بكالوريوس التربية النوعية – شعبة تربية فنية عام 1996 بتقدير جيد جدًا، ثم دبلوم خاص في التربية الفنية عام 2018 بتقدير جيد جدًا مرتفع، فدرجة الماجستير في التربية الفنية بتقدير امتياز عام 2021، وهي حاليًا باحثة دكتوراه في التربية الفنية.
بدأت مشوارها المهني في التربية والتعليم عام 1997، وتدرجت في العديد من المواقع التعليمية والإدارية، حيث عملت كمعلمة في مدارس المرحلتين الإعدادية والثانوية بإدارات بيلا والحامول. ومنذ عام 2014، شغلت منصب موجهة للتربية الفنية في إدارات قلين، سيدي غازي، وبيلا. كما كُلّفت بتدريب المعلمين الجدد ومعلمي الإدارة من قِبل الأكاديمية المهنية للمعلمين في عدد من المحافظات.
شاركت هالة فراج في العديد من الأنشطة الفنية والمجتمعية، حيث أقامت وشاركت في معارض فنية فردية وجماعية بتنظيم من هيئة قصور الثقافة وجامعة كفر الشيخ، كان آخرها معرض “أيادي مصرية” بحديقة صنعاء. وقد لاقت أعمالها الفنية في مجال النسيج والفن التشكيلي إشادة من محافظ كفر الشيخ. نظّمت أيضًا ورشًا تدريبية للفتيات والسيدات في فنون النسيج، وصناعة المفروشات، وإعادة التدوير في مراكز مطوبس، الحامول، بيلا، والرياض، بالإضافة إلى تعاونها مع مؤسسات ثقافية وشبابية في سيدي غازي، بلطيم، البرلس، وقصر ثقافة بيلا.
لها أيضًا مساهمات أكاديمية، حيث نشرت عددًا من الأبحاث العلمية في مجلات محكّمة، تناولت فيها موضوعات مثل إنتاج المفروشات غير المنسوجة، وتوظيف الفنون الشعبية في تصميم المنتجات الفنية.
نالت خلال مسيرتها عددًا من الجوائز والتكريمات، منها لقب “الأم المثالية” من نقابة صيادلة كفر الشيخ، وجائزة “الرائد المثالي” على مستوى المدرسة والإدارة أثناء عملها بالتعليم الإعدادي والثانوي، كما حصلت على كأس التميز من محافظ كفر الشيخ كأفضل معلم تربية فنية بالمرحلة الثانوية. وتم اختيار أحد أعمالها الفنية ليكون غلافًا لدليل كلية التربية النوعية، إلى جانب حصولها على المركز الأول في عدة مسابقات فنية محلية، وتكريمات متعددة تقديرًا لمشاركاتها الفنية والمجتمعية.