
كتبت/ فاطمة محمد عبد الفتاح -امل عيسى نجم.
تصوير/ على حسن.
نظم مجمع اعلام زفتى ندوة إعلامية تحت عنوان ” مبادرة حياة كريمة ودور مؤسسات المجتمع المدني ” بمقر قاعة المجمع.
تحدث في الندوة الاستاذ ايمن رفعت محمد باحث في وزارة العدل قائلاً إن حياه كريمة تلك المبادرة الوطنية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي مبادرة متعددة الاركان ومتكاملة في ملامحها تتبع هذه المبادرة من مسئولية حضارية وبعد إنساني قبل اى شيء اخر وهي تهدف الى تحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن المصري..

وأشار الى ان المبادرة تهدف ايضا للتدخل العاجل والسريع لتكريم الانسان المصري وحفظ (كرامته) وحقه في العيش الكريم ذلك المواطن الذي تحمل فاتورة الاصلاح الاقتصادي والذي كان خير مساند للدولة المصرية في مهمتها نحو البناء والتنمية.

ومن هنا كان لزاما ان يتم التحرك على نطاق واسع وذلك في إطار من التكامل وتوحيد الجهود بين مؤسسات الدولة الوطنية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني وشركاء التنمية في مصر لان هذه المبادرة تسعى الى تقديم حزمه متكاملة من الخدمات التي تشمل جوانب مختلفة صحية واجتماعيه ومعيشة هي بمثابة مسئوليه ضخمه ستشارك هذه الجهات المختلفة في شرف والتزام لتقديمها الى المواطن المصري وخاصه من الفئات المجتمعية الاكثر احتياجاً للمساعدة..

وأضاف انه من اهم وأبرز اهداف المبادرة الرئاسية توحيد كافة جهود الدولة والمجتمع المدني بهدف التصدي للفقر المتعدد الابعاد وتوفير حياة كريمة للمواطنين وتنمية مستدامة للفئة الاكثر احتياجا في محافظات مصر (وسد) الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعهم والاستثمار في تنمية الانسان.
وقال انه اجتمعت أكثر من عشرون وزارة وهيئة و23 منطقة مجتمع مدني لتنفيذ هذا المشروع الاهم على الاطلاق وبسواعد الشباب المصري المتطوع للعمل الخيري التنموي من خلال مؤسسة حياة كريمة.





