ثقافةمقالات

زنزانة الحياة

كتبت/أسماء يوسف

من واقع الحياة ومن سلسة احداث الدنيا يكتب الينا أحد الأصدقاء فى بريد القراء يحكي عن تفاصيل هامة تجعلنا نتوقف لحظات هل الحياة تستحق منا هذا هل نحن نعيش كما ينبغي يقول أحد الاصدقاء أنا سيدة ابلغ من العمر ما لا يتعدي الاربعين تنقسم احداث حياتي الى أجزاء الجزء الاول وهو من عمر يوم حتى عمر الثامنة عشر كانت حياتي عادية اب مؤمن شديد التعليمات وام شديدة الطباع لأنها ترجع لأصول صعيدية حادة كانت تخاف علينا خوفا شديد مما جعلها تضعنا فى زنزانة خوفا من الناس والمستقبل واب كان ينظر إلينا أننا مثل الجوهرة الثمينة التى يجب أن يضعها فى صندوق بعيد عن عيون الناس خوفا علينا من الجميع وزرع القيم والمبادئ والأخلاق حتى بالفعل يشهد الجميع أننا عملة نادرة حتى الآن ولكن قيدت حياتنا حتى أصبحت انتظر الفارس والحصان الابيض الذى سيأتي يحررني من زنزانتي وبالفعل عندما بلغت سن الثامنة عشر كان يتقدم لخطبتي الكثير كل يوم عريس ولكن كانت أمي ترفض دون علمى لأنها تريد لي عريس بمواصفات هى من تختارها ولست أنا تقدم الي شخص هى توافق وانا ارفض حتى اقنعتني به واقنعني هو بنفسه بعد ذلك ولم تطول فترة الخطوبة حتى تبدأ الرحلة الثانية من العمر كنت أظن أنه سيفعل كل ما يرضيني ويسعدني لاني اعلم جوهر نفسي فأنا تعلمت أن اسعد كل من فى حياتي لوجه الله ولكن مع مرور الوقت أدركت أنها زنزانة ثانية ليس من حقك أن تتنفسي ممنوع الخروج ممنوع النظر من الشرفة ممنوع أن يكون لكي راي ممنوع أن يكون لديكي اصدقاء ممنوع أن تعبري عن زعلك ممنوع حتى الحلم بالمستقبل ومتاح له أن يعيش الدنيا هو على أكمل وجه خروج اصدقاء علاقات ومع ذلك تحملت دون أن اڜارك أهلي بمشاكلي أو ازعجهم واقول هذا نصيبي وقدري ولكن فى يوم قامت ثورة نفسية داخلي ترفض كل هذا واعلنت الحرب وطالبت بالحرية واستعجب الكل موقفي وكان عندي إصرار رهيب حتى حصلت على حريتي ولكن ظلت حياتي تحت ضغط فظيع من الجميع حتى ارجع الى زنزانتي ولاني وضعت اهداف فى حياتي ومدركة أن الحياة لا تعطى كل شىء قررت أن أضع شروط قبل تنفيذ الحكم وبالفعل دخلت الزنزانة من جديد وبدأ الجزء الثالث من حياتي ولكن لا أعلم أن سيكون بداخلي صراع يرفض القيود والأشخاص والاراء لأنهم سبب الآلام له وأصبح يعيڜ الحياة يفعل عليه من واجبات لوجه الله وليس للمحبة رغم أن قلبي كان يملئه الحب للجميع ولكن ملت حياتي وأصبحت مثل الشمعة تنير للجميع وتنحرق هى ولكن إلى مدى ستظل حياتي هكذا لا جهد لها أن تعافر وتحصل على حريتها مرة أخرى ولا قادرة على تحمل الصراع حتى فكرت بالانتحار والتخلص من حياتي وحاولت اكثر من مرة واعلم أن الله رحيم سيغفر لي لانه الوحيد الذى يعلم ما بداخلي فأنا دائما اشكي له همي وفى كل مرة استغفر الله ولكن ضعفت نفسي وزادت حيلتي اخاف الله ولكن اخاف على عدم مقدرتي وتحملي

اختي وابنتي الغالية اعلم كم الضغوط التى تعانى منها واعلم بكل لحظة ألم تمر بحياتك ولكن من له رب كريم لا يبكي على الدنيا انتي مازالت حياتك امامك وتستطيعي أن تغيري فيها بقلبك الجميل لا تنظري إليها أنها سجن بل عيڜي بمنطق انا حرة ولكن لدي واجبات يجب أن تراعيها من منا سعيد السعادة النهائية كل واحد منا يعيش حياته بضغوط ولا تنسي ان الله لا يضيع الحقوق وان كرمه كبير بعباده استغفري الله وفكري جيدا قبل اتخاذ أى قرار وإذا كانت حياتك تستحق ثورة لتحقيق الحرية فعليكي بها ولكن ادرسي الموضوع جيدا ونصيحة من اخت أو أم لابد أن تذهبي لأحد المختصين بالعلاج النفسي حتى تتغلبين على فكرة الانتحار لانك تعاني من قلق مزمن مصاحب لأعراض اكتئاب ولازم معالج نفسي لوضع خطة العلاج اتمني من الله أن يضئ لكي عتمة حياتك ويحقق لكي السعادة فى ايامك القادمة وأن يرشدك إلى الصواب

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى