فن

شيرين عبد الوهاب على صفيح ساخن

شيرين عبد الوهاب على صفيح ساخن

 

شيرين عبد الوهاب على صفيح ساخن

قراءة في خبر  : مهاالسبع

جميعنا تابعنا ما حدث للفنانة شيرين عبد الوهاب بعد طلاقها من الملحن والمغني حسام حبيب فاجأة الجميع بعد هذا بقص شعرها وأصبحت تريند على مدار الأسبوع ثم بعد ذلك ظهرت بحفل بموسم الرياض بوزن زائد بعد هذا خرجت علينا من خلال حفل زواج من أحد محبيها ذات بطن منتفخة مما آثارت الجدل بين رواد التواصل وقالوا الفنانه شيرين حامل وبعد كل هذه الأحداث المتتالية المسرعة خرجت كلاكيت خامس مرة بخبر حسام حبيب بعد طلاقها ذهب إليها بالشقة وكاد أن يطلق النار عليها وعلى أبنائها وما كان في نهاية الحدث أن تعترف بعد ذلك بأنه كان يأتي كي يتم الصلح بينهما
وأخيرا بالأمس خرجت و صرحت في إحدى البرامج أن حسام طليقها أجبرها على الطلاق أمام المأذون وأنا قصيت شعري أمامه وبسببه وكادت أن تسيئ للموسيقار الراحل حسن أبو السعود وقالت أنا كنت مثل البدر وعندما تزوجت أصبحت مثل حسن أبو السعود
وفي الجانب الآخر جاء رد أسرة المرحوم الملحن أبو السعود بأنها سوف تقاضي شيرين على ما صرحت به ثم أعتذرت شيرين على ما صرحت به
ما كل هذه التصريحات والأفعال والتضارب بالقول وتراقص الكلمات منها وعدم إمتلاك الثبات الإنفعالي لرد فعل موقف أحزنها حقا إنها مجموعة من الأفعال إن دلت تدل على أن صاحبة القصة على صفيح ساخن تتقلب ذات اليمين تارة وذات الشمال تارة أخرى والنار تلتهب قلبها ويصبح نتيجة كل هذا تصريح بحديث لها وأفعال غامضة تهز الرأي العام نعم أقول الرأي العام لأن المجتمع أصبح حزمة واحدة ينتظر ما يسمى التريند خاصة من فنانة مشهورة مثلها والحقيقة هنا شيرين عبد الوهاب كم أهدت محبي التريندات أكثر من مرة حتى أصبحوا مدينونا لها بهذا
ومن الجانب الآخر هي إنسانة ذات قلب أبيض وصوتها هو لحن في قلب الليل الهادئ ولها جمهورها ومحبينها
مع كل هذا لابد أن تسلط الأضواء عليها من آن لآخر بأي منظر وأي حديث وتناست تماما إنها نجمة من الدرجة الأولى ولم تقدر أن تفصل مابين شيرين الفنانة وشيرين الإنسانة
ورسالتي الآن ليس موجه لشيرين بل موجه لأحباب وأصدقاء شيرين
أقول لهم أنقذوا شيرين من نفسها هي بين الضياع والصراع قفوا بجانبها لأنها محطمة ضائعة عن مسارات محطات حياتها الصحيحة فمن يعيد لنا شيرين عبد الوهاب وترجع لجمهورها مرة أخرى تاركة التريند والأحزان ؟

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى