اخبار

رؤوس العجول ضمن المبادرة الرئاسية ” حياة كريمة “

متابعة : دعاء عبدالرحمن
توقيع بروتوكول تعاون بين التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة واستصلاح الأراضي لتوزيع رؤوس العجول العشار على صغار المربين ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
– مشروع توفير رؤوس ماشية من الأبقار المنتجة لصغار المربين نموذج مثالي للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة
– يهدف إلى تنمية الريف المصري من خلال مبادرة “حياة كريمة”.. ونتائجه تنعكس إيجابًا على المجتمع ككل

في إطار اهتمام الدولة المصرية بتوفير حياة كريمة للمواطنين، وفي ضوء مبادرة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية لتنمية الريف المصري ضمن مبادرة “حياة كريمة”، وقعت وزارات التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة واستصلاح الأراضي صباح اليوم الاثنين بروتوكول تعاون مشترك بحضور السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف،
والسيد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.

وقع البروتوكول من جانب وزارة التضامن الاجتماعي الأستاذ أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعى لشئون مؤسسات العمل الأهلى والأستاذ مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة وممثلاً عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى والمهندس سمير محمد الشال الوكيل الدائم لوزارة الأوقاف ممثلا عن وزارة الأوقاف.

ويهدف البروتوكول إلى توفير رؤوس ماشية من الأبقار المنتجة ثنائية الغرض، لتوزيعها على صغار المربين بغرض إنتاج الألبان واللحوم، وذلك في مختلف محافظات الجمهورية من الأسر الأكثر احتياجًا، بهدف تحقيق خطة طموحة تهدف إلى تنمية الثروة الحيوانية وزيادة المطروح من الألبان واللحوم الحمراء.

وخلال توقيع البروتوكول أكد وزراء التضامن الاجتماعي والأوقاف والزراعة أن هذا المشروع المتميز يهدف إلى العمل على تخفيض الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني في جمهورية مصر العربية، وتوفير المزيد من فرص العمل للحد من البطالة وتحجيم الظواهر السلبية الخطيرة في المجتمع، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني لجميع مشروعات التمكين الاقتصادي والتي يتم تنفيذها من قبل وزارة التضامن الاجتماعي بغرض تحويل مستفيدي برامج الحماية الاجتماعية من تلقي الدعم إلى الإنتاج.

كما أكد الوزراء أن هذا المشروع يعد نموذجًا مثاليًّا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة في سبيل تعزيز الاقتصاد القومي بما ينعكس إيجابيًا على المجتمع ككل، حيث تسهم وزارة الأوقاف بخمسين مليون جنيه من باب البر كمنحة لا ترد، وتسهم وزارة التضامن الاجتماعي بخمسين مليون جنيه، ويساهم المستفيدون بقيمة الـ 50 مليون جنيه بقروض بنكية.

ومن جانبها أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة بدأت تنتهج الجانب الاستثماري لأنه لا استدامة بدون استثمار ، لذلك تتبني الوزارة منهج الانتقال من الدعم النقدي إلي الانتاج والعمل، حيث يتم دمج الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي لكل يد عاملة علي أرض مصر، لأنه بالعمل والانتاج سيتم الحفاظ علي استدامة ” الحياة الكريمة” للمواطنين.

وأضافت القباج أن هناك ٤.١ مليون أسرة تستفيد من برنامج الدعم النقدي ” تكافل وكرامة” بإجمالي يزيد علي ١٧ مليون مواطن بتكلفة تتجاوز الـ٢٢ مليار جنيه سنويا، مشيرة إلي أن الدعم النقدي سيظل مستمرًا لغير القادرين علي العمل وذوي الإعاقة، مشددة علي أن وزارة التضامن تشجع الوحدات الانتاجية والتعاونيات والمشروعات التي تحدث فارقًا حقيقيًا في حياة الأسرة، كما تقوم بإدراج القائمين علي تلك المشروعات في برامج الحماية التأمينية والصحية وضمهم إلي القطاع الرسمي في الدولة، بالإضافة إلي الاهتمام بأسرهم بما يشمل الحد من الزيادة السكانية، موضحة أنه تم زيادة المشروعات متناهية الصغر إلي أكثر من ٣٠٠ ألف مشروع ورأس المال تجاوز أكثر من ٢ مليار جنيه.

ومن ناحيته قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن هذه المبادرة تأتي في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بضرورة تحسين السلالات وتوفير رؤوس ماشية ثنائية الغرض لتوزيعها على صغار المربين بهدف زيادة الإنتاجية من اللحوم والالبان تسهم في رفع مستوى معيشتهم وايضا توفير فرص عمل وتنمية الثروة الحيوانية لتخفيض الفجوة الغذائية من البروتين الحيواني.

وأضاف أن وزارة الزراعة تقدم كل أوجه الدعم الفني للمستفيدين من المشروع وكذلك الخدمات البيطرية مجانا بالإضافة إلى التأمين على الماشية
وأشار وزير الزراعة أن المشروع يستهدف قرى المبادرة الرئاسية حياة كريمة بإقامة مشروعات إنتاجية ذات عائد اقتصادي على المواطنين بجانب المشروعات الخدمية وتطوير البنية الأساسية لهذه القرى.

ووجه القصير الشكر لوزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي واشاد بالتعاون المشترك بين الوزارات الثلاث في كثير من المشروعات يعكس التنسيق التام بين أجهزة الدولة والعمل معا من أجل خدمة المواطن المصري وخاصة الفئات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق الفقيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى