كتبت / وفاء محمود انا غيمتك الممطره عندما تجف كل بحور الارض حبي لك لم يكن المعجزه المعجزه انى كففت عن ذالك لم يكن جمالها صارخاً لكنها كانت شهية بعفويتها التي سلبت قلبي منذ حوارنا الأول والذي لا أزال أذكره بتفاصيله الصغيرة وتتَمنـّى أَن لا يكُـون طرِيقكَ وَعـراً لِتنجو فَيكـون وعـراً وتنْجو لِتعلـمَ أَن النَّجاةَ مِن الله لَيـسَ مِن الطَّريـق كل من يحاول أذية صديقي هو عدوي أنه قانون الصداقة لن أُنجب بنتاً وأسميها بإسمكِ البنت التي كنت أُريد انجابها كان من المفترض ان تكوني أنتِ أمها ، فلا تعاتبيني انتِ وأَدتِها في داخلي يا نبض لا شيء يرضيكِ أليس كذلك اصبت كلما تكررت المحاولات قل الخطأ مُرعب أن أُحبك في مكان مشوه كـ العالم لذا انتظرك في النعيم