الأدب والشعر

أرافق وحدتي..بقلم مستشار محمود السنكري

أرافــق وحدتـــــــي

بقلم : مستشار محمود السنكري

 

أُرافِقُ وحدتي والقلبُ صامِتُ
يُناجي الصمتَ إذ تُخفى مواجِعُهُ

 

أُحادِثُ الليلَ عن سرٍ يُقيِّدُني
فتُطرِقُ النجمةُ البيضاءُ سامِعُهُ

 

إذا مشيتُ دروبَ الحزنِ مُنكسِرًا
أحسُّ أنّ خطايَ الوهنَ تابِعُهُ

 

ما عادَ في الروحِ غيرُ الهمِّ يسكنُها
كأنَّ أنفاسَها باليأسِ صانِعُهُ

 

لكنَّني في ارتقاءِ الصبرِ أحتَرقُ
أبني على جُرحِ أيّامي مَدامِعُهُ

 

حتى إذا لاحَ فجرُ الحلمِ مبتسمًا
أضاءَ دربًا وكانَ النورَ رافِعُهُ

 

أرافقُ وحدتي، والدربُ منطفئٌ
كأنَّ ضوءَ الأماني ماتَ قاطِعُهُ

 

يمرُّ طيفُكَ في ليلي فأتبِعُهُ
لكنْ سرابٌ، وما للحلمِ رابِعُهُ

 

أكابدُ العمرَ أشلاءً مفرَّقةً
يمحو الخطى ما مضى، والدربُ ضائِعُهُ

 

غير الرجاءِ الذي في القلبِ أزرعُهُ
يُسقِيهِ دمعي فتُحييهِ ينابِعُهُ

 

لكن يعودُ صدى الأيامِ يوجِعُني
فلا نجاةَ… وهذا الحزنُ جامِعُهُ..

زر الذهاب إلى الأعلى