نظره ياسيادة وزير العدل الى مكتب توثيق الجيزه

كتبت /امل سلام

الذي يحدث داخل مكتب توثيق الجيزه فى التعامل مع المواطنين شىء غير ادمى تغلق الخزينه فى الساعه الحاديه عشر صباحا بحجة اننا فى شهر رمضان فى الوقت الذى تسعى فيه الحكومه جاهده لرفع المعاناه عن المواطن فى تقديم الخدمات تجد مكتب توثيق الجيزه يقف حجر عثره ضد هذه التطلعات بغلق الابواب قبل انتهاء موعيد العمل الرسميه بساعه بحجة ان الشغل كثير غير ان الاستراحه غير ادميه بالمره فهل يستطيع المواطن ان يتحمل كل هذا الضغط النفسى اثناء التعامل مع الجهات الحكوميه من اجل الحصول على اقل خدمة فأين حق المواطن الذى اصبح مطلوب منه تقديم رسوم مقابل الحصول على اى خدمه من قبل الحكومه

مشاركة المقال

عن

اضف رد